21:43 GMT29 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر

    خبير سوري: واشنطن تعتمد على شهادات أعضاء في "جبهة النصرة" الإرهابية لفبركة الاتهامات ضد سوريا وروسيا

    حول العالم
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    ضيفا الحلقة: المحلل السياسي التركي فايق بولط؛ والكاتب والمحلل السياسي السوري غسان يوسف

    أعلنت وزارة الخارجية الروسية، نفي موسكو مسؤوليتها، أو تورط القوات السورية في تنفيذ الهجوم المزعوم بالكيميائي في الغوطة.

    وذكرت الوزارة في تعليقها على تصريحات واشنطن حول "تورط" موسكو في الهجوم الكيميائي في سوريا، إن الولايات المتحدة شنت حربا دعائية واسعة النطاق على روسيا.

    وقالت الوزارة في بيان نشر على موقعها الإلكتروني الرسمي: "وجه عدد من المسؤولين الأمريكيين في 23 يناير/ كانون الثاني، اتهامات كاذبة إلى روسيا وسوريا في محاولة لإلقاء اللوم على موسكو ودمشق بشأن الحوادث التي يستخدم فيها أسلحة كيميائية في النزاع السوري، حيث يشن هجوم دعائي هائل يهدف إلى تشويه سمعة روسيا على الساحة الدولية وتقويض الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية سلمية في سوريا ".

    وفي هذا الصدد، أكدت الوزارة أن "المبادرة الدولية لمنع مستخدمي السلاح الكيميائي من الإفلات من العقاب" التي دعت إليها الولايات المتحدة وفرنسا، تعتبر محاولة لاستبدال منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".

    أعربت أنقرة عن رفضها المبادرة الأمريكية بشأن إنشاء منطقة آمنة في شمال سورية محاذية لحدودها والتوقف عن دعم الإرهاب لتفادي الاشتباك مع القوات التركية.

    وذكر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم الخميس 25 يناير، في حديث إلى صحيفة  تركية ، أن الثقة المتبادلة بين الدولتين تضررت و"لن يكون من المناسب بحث مسائل كهذه ما لم يتم استعادتها"، وذلك تعليقا على اقتراح نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون بإقامة منطقة آمنة عرضها 30 كلم بغية التخفيف من حدة التوتر في منطقة عفرين.

    يقول الكاتب والباحث السياسي غسان يوسف في حديث لبرنامج"حول العالم" بشأن تصريحات واشنطن حول مزاعم تورط موسكو ودمشق في الهجوم الكيميائي في سوريا:

    الدولة السورية وافقت على تدمير المخزون الكيميائي لديها، وقامت السفن الأميركية بتدمير هذا المخزون، فالويات المتحدة شاركت بذلك بالدرجة الأولى، وصدر أيضا قرارا من مجلس الأمن يعترف بأن سوريا خالية من السلاح الكيماوي، لذا فهم يريدون أن يستخدموا من الكيميائي شماعة، ويعرفون أن الجماعات الإرهابية أغلبها قد استخدم هذه الأسلحة الكيميائية، كما وحصلت عليها من تركيا والسعودية، وحتى من المخازن التي استولى عليها الإرهابيون في حلب، وقد أعلمت الدولة السورية مجلس الأمن والجمعية العامة وحتى هذه الدول، بأن الإرهابيين قد استولوا على معمل لغاز الخردل في حلب. وعندما قام ترامب بضرب الجيش السوري في الشعيرات، وطالبت روسيا وسوريا بالتحقيق وإرسال محققين إلى مطار الشعيرات، ولحد الان لم يرسلوا أي محقق، سواء إلى مطار الشعيرات أو إلى منطقة خان شيخون التي قيل أنها قصفت بالكيميائي.

    واشنطن وحلفاؤها من الدول  تعتمد في وثائقها على شهادات أعضاء في جبهة "النصرة"الإرهابية أو "الخوذ البيضاء" التابعة لها، وهذا يدل على أن كل الوثائق التي يحصلون عليها هي من المنظمات الإرهابية، وهذا يؤكد على أن هذه الدول لا زالت تستثمر في الإرهاب ولا زالت تعتمد على المجموعات الإرهابية في حربها على الدولة السورية. 

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

    الكلمات الدلالية:
    أخبار روسيا, أخبار سوريا, أخبار روسيا اليوم, أخبار سوريا اليوم, سوريا, الولايات المتحدة الأمريكية, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook