06:07 21 مايو/ أيار 2019
مباشر
    حول العالم

    خبير عسكري سوري: الجيش السوري قاب قوسين أو أدنى من تحرير الغوطة الشرقية

    حول العالم
    انسخ الرابط
    عماد الطفيلي
    0 62

    ضيف الحلقة: الخبير العسكري السوري العميد هيثم حسون

    قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن المسؤولية عن التطورات الأخيرة في منطقة الغوطة الشرقية تتحملها أطراف تدعم الإرهابيين هناك وليس روسيا وشركاءها.

    وتعليقا على الاتهامات الموجهة إلى موسكو من جانب واشنطن بشن هجمات على المدنيين في الغوطة الشرقية قال بيسكوف اليوم الخميس: "إن المسؤولية عن الوضع في الغوطة الشرقية يتحملها من يدعم الإرهابيين الذين لا زالوا متواجدين هناك حتى الآن. وروسيا وسوريا وإيران ليست ضمن هذه المجموعة، إذ تخوض هي بالذات صراعا بريا صعبا ضد الإرهابيين في سوريا.

    عبر المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا عن أمله بأن يوافق مجلس الأمن الدولي على قرار ينهي العنف في منطقة الغوطة الشرقية، مؤكدا في الوقت نفسه أن هذه المهمة ستكون صعبة

    وقال دي ميستورا للصحفيين بعد وصوله إلى مقر الأمم المتحدة في جنيف، اليوم الخميس: "آمل بأن يتم ذلك. لكنه أمر صعب. لكنني آمل بأن يتم ذلك. إنه أمر سريع للغاية".

    وردا على سؤال حول تداعيات عدم اتخاذ هذا القرار قال: "في هذه الحالة سيتعين علينا الإصرار على اتخاذ القرار بأسرع وقت ممكن، لأنه لا يوجد هناك أي بديل لوقف إطلاق النار وضمان الدخول الإنساني". 

    ومن المتوقع أن يناقش مجلس الأمن الدولي مساء اليوم الخميس الوضع في الغوطة الشرقية، وذلك بعد أن نشرت السويد والكويت في مجلس الأمن مشروع قرار يتضمن مهلة 30 يوما لوقف إطلاق النار في سوريا لإيصال المساعدات الإنسانية والإجلاء الطبي.

    كيف يبدو المشهد الميداني في الغوطة الشرقية،،خاصة أن المسلحين  هناك لم يستجيبوا لدعوات وقف القتال ونزع السلاح، كما أعن مركز المصالحة الروسي في سوريا؟

    يقول الخبير العسكري السوري العميد هيثم حسون في حديث لبرنامج "حول العالم":

    بالتأكيد لن يستجب المسلحون لدعوات وقف القتال ونزع السلاح، لإن هذا الأمر سينهي الوجود الإرهابي الضاغط على مدينة دمشق، وبالتالي سيحرر هذه المنطقة وهذا يستجيب لمصالح الدول الداعمة لهؤلاء الإرهابيين، كورقة ضغط على الدولة السورية، ضغط سياسي وأمني.  أما بالنسبة للمشهد الميداني، فلا يزال الجيش العربي السوري ينفذ عمليات الحشد على محاور متعددة باتجاه الغوطة، في الوقت ذاته، يقوم بتنفيذ عمليات الإستهداف الناري التي يمكن أن تسمى عمليات التمهيد الأولي، للتقدم البري على تلك المحاور،وأهمها: المحور الجنوبي الشرقي، حيث بدأت عمليات التقدم للجيش السوري،لإن هذا المحور كان هادئا حتى أيام معدودة مضت. أما باقي المحاور فالجيش السوري منذ بدء عمليات المجموعات الإرهابية لاحتلال إدارة المركبات لم يوقف عملياته العسكرية، وإنما يتابع تقدمه من الإتجاه الشمالي والغربي للغوطة، وبالتالي هذا هو المشهد الميداني العام، في الوقت نفسه يقابله مشهد  عملية الإستهداف الاني لمدينة دمشق من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة، بكل انواع القذائف والصواريخ ،للمنشات والمدنيين،وكل هذا الأمر يتم على مدار الساعة في مدينة دمشق.

    ويشير  العميد حسون إلى أن الدولة السورية اتخذت قرار بتحرير هذه المنطقة عسكريا، بعد أن تحولت إلى بؤرة نازفة، أو جرح نازف في خاصرة دمشق. واعتقد أن عمليات الحشد التي تقوم بها القوات العسكرية السورية هي عملية جدية لتحرير هذه المنطقة عسكريا أو دفع هؤلاء الإرهابيين إلى الإستسلام كما حصل في بعض المناطق. ليس هناك سوى خياران: إما الإستسلام من قبل المجموعات المسلحة، أو أن يطور الجيش السوري عملياته العسكرية في الغوطة الشرقية لتحريرها بشكل كامل.

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي 

    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, أخبار سوريا اليوم, الجيش السوري, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik