11:54 20 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    حول العالم

    لماذا تحقد بريطانيا والولايات المتحدة على موقف روسيا في سوريا؟

    حول العالم
    انسخ الرابط
    عماد الطفيلي
    0 80

    ضيف الحلقة: الخبير العسكري والاستراتيجي العميد الدكتور أمين حطيط

    دعت السفارة الروسية في واشنطن السلطات الأمريكية للتخلي عن التصريحات غير المسؤولة حول سوريا، مشيرة إلى أن القضية السورية تبقى في صدارة اهتمامات السياسة الخارجية الروسية.

    وكتبت السفارة في بيان على صفحتها في مواقع التواصل الإجتماعي  أمس الأربعاء 14 مارس/أذار: "ندعو واشنطن مرة أخرى إلى الكف عن المخططات والتصريحات غير المسؤولة، التي تنذر بتفاقم لا رجعة عنه للأزمة. لن ينجحوا في تحويل أنظارنا عن سوريا بـ"الرواية البريطانية"، لـ(تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال) وسوريا ستبقى في صدارة اهتمامات الدبلوماسية الروسية".

    وذكر البيان بالتحذير الذي أطلقته موسكو قبل أيام لواشنطن، من مغبة استغلال استفزازات جديدة ينظمها المسلحون ضد المدنيين باستخدام الأسلحة الكيميائية، لتبرير ضرب دمشق.

    واعتبر أن تهديد السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هايلي بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا، وحملة التصعيد التي تخوضها أبرز وسائل الإعلام الأمريكية، "تهدف على ما يبدو، لتهيئة الجمهور لحتمية الضربات الأمريكية".

    وأعربت السفارة عن قلقها إزاء الغموض الذي يكتنف موقف واشنطن إزاء الجهات التي تدعمها في معارك الغوطة الشرقية.

    وأشار البيان إلى أن "الجهة التي تتزعم ما يسمى بالمقاومة هناك منذ زمن طويل هي جبهة النصرة، وهي من يقصف أحياء دمشق، والمرافق الديبلوماسية الروسية، على مدى سنوات عديدة".

    هل تهدف  بريطانيا والولايات المتحدة من إثارة ملفات حامية واتهامات ضد روسيا له علاقة مباشرة بالوضع السوري؟

    يقول الخبير العسكري الاستراتيجي العميد الدكتور أمين حطيط بهذا الصدد:

    أعتقد أن المشكلة الرئيسية التي تحسم العلاقة بين روسيا وبين دول الغرب وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا بشكل خاص هو الملف السوري. وفي هذا الإطار نعلم جميعا أن العدوان الذي قادته الولايات المتحدة على سوريا والذي حشدت له من دول ومنظمات إرهابية،وسخرت له الإعلام كان يستهدف إسقاط هذا البلد، لكن صمود سوريا والدعم الروسي الفعال الذي مكن سوريا من المواجهة عطل على معسكر العدوان على سوريا تحقيق أكبر انتصار استراتيجي، كان مقدرا له فيما لو تحقق أن يعيد العالم برمته إلى نظام الأحادية القطبية، الذي حلمت وعملت له أميركا، لكن التدخل العسكري الروسي الشرعي وفقا للقانون الدولي العام في سوريا أجهض الحلم الغربي وعطل على أميركا وحلفاءها تحقيق ما يبتغون. لهذا ينظرون إلى روسيا في العمق وفي وجدانهم الحقيقي، كأنها العدو الذي حال دون تمكينهم من الانتصار الاستراتجي، لإنهم لا يستطيعون مواجهة روسيا مباشرة، وخاصة بعد كلمة الرئيس الروسي إلى الجمعية الاتحادية، وأفهم العالم برمته بأن روسيا تمتلك من القدرات العسكرية ما يمكنها الرد العنيف على أي استهداف لها ولحلفاءها. ولهذا تلجأ دول الغرب إلى ملفات التهديد والاتهامات المزيفة ضد روسيا.

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي  

    الكلمات الدلالية:
    أخبار روسيا, أخبار روسيا اليوم, روسيا الاتحادية, بريطانيا, الولايات المتحدة الأمريكية, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik