00:39 GMT30 مايو/ أيار 2020
مباشر

    بعد الرد الروسي على بريطانيا... لندن تتراجع وترفض قطع الحوار مع موسكو

    حول العالم
    انسخ الرابط
    توتر العلاقات الدبلوماسية بين موسكو ولندن (68)
    0 80
    تابعنا عبر

    ضيف الحلقة: الخبير في الشؤون الروسية الدكتور أسعد العويوي.

    استدعت الخارجية الروسية اليوم السفير البريطاني لديها لوري بريستو، وأبلغته ردها على الإجراءات التي اتخذتها لندن بحق موسكو بشأن قضية تسميم ضابط استخبارات روسي سابق في بريطانيا.

    وأعلنت الخارجية الروسية اليوم إنها قررت طرد 23 دبلوماسيا بريطانيا ومنحتهم مهلة أسبوع للمغادرة، كما أعلنت سحب ترخيص عمل القنصلية البريطانية في مدينة بطرسبورغ شمال غربي روسيا، ووقف نشاط المجلس الثقافي البريطاني في روسيا.

    وأكدت الخارجية أن موسكو تحتفظ لنفسها بحق اتخاذ إجراءات جوابية أخرى ضد لندن.

    وجاء استدعاء السفير البريطاني، وسط أزمة سياسة حادة بين البلدين فجرتها لندن بعد ما وصفته بهجوم كيميائي استهدف العقيد السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا في مدينة سلزبوري جنوبي بريطانيا مطلع الشهر الحالي.

    واتهم كبار المسؤولين البريطانيين روسيا بالوقوف وراء تسميم سكريبال، وقرروا فرض عقوبات على موسكو، تتضمن ترحيل 23 دبلوماسيا روسيا في الأيام المقبلة.

    ورفضت موسكو هذه الاتهامات، التي وصفتها بأنها باطلة ولا تستند إلى أي دليل.

    من جهتها، أعلنت الخارجية البريطانية أنه ليس من مصلحة بريطانيا القومية قطع الحوار بشكل كامل مع روسيا، مؤكدة في الوقت ذاته أنه يتوجب على موسكو أن تتحمل مسؤولية أفعالها.

    وأضافت الخارجية أن مجلس الأمن القومي البريطاني سيجتمع الأسبوع المقبل للنظر في خطوات جديدة على خلفية التصعيد السياسي الحاصل بين بريطانيا وروسيا في ضوء قضية سيرغي سكريبال.

    وجاء في بيان الخارجية البريطانية أنه "ليس لدينا أي خلاف مع الشعب الروسي، ومازلنا نعتقد أنه ليس من مصلحتنا الوطنية قطع الحوار بشكل كامل بين بلدينا، إلا أنه يتوجب على الجانب الروسي أن يحاسب على أفعاله".

    تصريحات الخارجية البريطانية تأتي بعد قرار موسكو اليوم طرد 23 دبلوماسيا بريطانيا من روسيا وتعليق عمل المجلس الثقافي البريطاني وغيرها ردا على الإجراءات البريطانية السابقة ضدها.

    في الوقت نفسه، اعتبر سناتور روسي بارز، أن من أسباب قرار موسكو وقف أنشطة المجلس الثقافي البريطاني في روسيا، استخدام الاستخبارات البريطانية هذا المجلس غطاء لعملها.

    وفي تعليقه على إعلان الخارجية الروسية اليوم السبت عن إغلاق المجلس البريطاني كأحد الإجراءات الجوابية ضد لندن على خلفية أزمة تسميم العميل البريطاني السابق سيرغي سكريبال، قال إيغور ماروزف عضو مجلس الاتحاد الروسي والاستخباراتي السابق: "نتذكر أنه قبل عدة سنوات تم ضبط عملاء لـ MI-6 البريطانية استخدموا المجلس كغطاء لنشاطهم وكانت روسيا على علم بهذه الممارسات".

    كما ذكر ماروزوف بأن بريطانيا لم تعط موافقتها على افتتاح المركز الروسي للعلوم والثقافة في لندن، الذي كان من المفروض أن يؤدي مهام ثقافية مشابهة لمهام المجلس البريطاني المعلنة.

    وأضاف ماروزوف أن المجلس البريطاني كان يعمل في روسيا "من دون تصريح، مستفيدة فقط من نوايا الروس الحسنة، التي حاولنا جاهدين تطويرها إلى علاقات بناءة بين روسيا والمملكة المتحدة، وهو ما لم يحدث للأسف".

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة…

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

    الموضوع:
    توتر العلاقات الدبلوماسية بين موسكو ولندن (68)

    انظر أيضا:

    لجنة التحقيق الروسية تفتح قضية جنائية حول محاولة اغتيال يوليا سكريبال في بريطانيا
    استحالة نقل مادة سامة A - 234 في حقيبة ابنة سكريبال بسبب رائحته
    بيسكوف: اتهامات لندن لروسيا حيال قضية سكريبال لا تقوم على أساس
    موسكو تعتبر أن الغرب يحاول ربط قضية سكريبال بمسألة الكيميائي السوري
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, بريطانيا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook