16:45 18 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    حول العالم

    هل تكفي الحوارات الأمنية والعسكرية مع الأكراد دون الحوار السياسي داخل سوريا؟

    حول العالم
    انسخ الرابط
    عماد الطفيلي
    0 0 0

    ضيفا الحلقة: المتحدثة باسم الجبهة السورية الديموقراطية المعارضة ميس كريدي وعضو المؤتمر الوطني الديموقراطي السوري ماجد حبو.

    نقلت صحيفة "الوطن" السورية عن مصادر معارضة احتمال التوصل إلى اتفاق جديد بين "وحدات الشعب الكردية" ودمشق، يعيد للحكومة إدارة منشآت الحسكة، وبيع نفطها.

    وأضافت "الوطن" عن مصادر نقلت عن "الإدارة الذاتية" الكردية شمالي سوريا، أن "وحدات حماية الشعب الكردية"، والحكومة السورية، توصلوا إلى اتفاق ينص على تولي الحكومة إدارة المنشآت النفطية في الحسكة، وأن تكون عمليات بيع النفط حصرية بيد الدولة السورية".

    وذكرت الصحيفة، أن عدة وفود ضمت مسؤولين من الحكومة السورية زارت مدن القامشلي والحسكة والرقة والطبقة والشدادي في الأيام الأخيرة، للاجتماع مع بعض قيادات "وحدات حماية الشعب" الكردية المسيطرة على شرق الفرات.

    وأشارت استنادا إلى مواقع معارضة، إلى وصول لجنة من المتخصصين في صيانة السدود من دمشق إلى مدينة الطبقة، واجتماعها مع لجنة إدارة السد، على أن تتوجه بعد ذلك إلى سد تشرين جنوب شرق مدينة منبج في ريف حلب الشرقي بحماية قوات تتبع لـ"الإدارة الذاتية".

    تجدر الإشارة إلى أن الاحتكاك بين "قسد" و"داعش" كثيرا ما يجري بسبب النفط ووسائط نقله وتسويقه.

    وفي الميدان، اندلعت اشتباكات عنيفة مؤخرا بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد" وتنظيم داعش في منطقة الطيانة بريف دير الزور الشرقي.

    وأفادت مواقع إعلامية الجمعة بأن "قسد" تعتزم شن هجوم جديد على تنظيم "داعش" في محافظة دير الزور آخر معاقل التنظيم في سوريا، وأن تعزيزات عسكرية وصلت إلى الريف الشرقي لدير الزور تمهيدا للزحف على التنظيم وطرده من بلدة هجين وما تبقى من مناطق يسيطر عليها شرقي الفرات.

    تقول المتحدثة باسم الجبهة السورية الديموقراطية المعارضة السيدة ميس كريدي في حديث لبرنامج "حول العالم" بشأن الحوار بين وحدات حماية الشعب الكردي ودمشق، وفد الجبهة زار القامشلي مؤخرا بوساطة من جهات المعارضة الداخلية، ومن أجل دفع مجلس سوريا الديموقراطية أو كل القوى الكردية السياسية، للتقارب والدفع بحوار مباشر مع السلطات السورية،وحصلنا في ذلك الوقت على تصريح، من الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديموقراطية إلهام أحمد حول استعداد "قسد" إرسال وفد إلى دمشق في حوار غير مشروط مع السلطات السورية،لاحقا لم تستبعها أي إجراءات حسب علمي،إلا إذا كان هناك مفاوضات غير معلنة. ما نعرفه نحن هو أننا حاولنا أن نقدم مبادرة أخرى باتجاه مجلس سوريا الديموقراطية نحو دمشق، ولكن لم نستكمل هذه المساعي لحد الان.

    وتتابع كريدي حديثها قائلة: أما بشكل عام، هناك حوارات حاصلة أصلا، وهي حوارات أمنية وعسكرية، أما ما كنا نصبو إليه هو حوار سياسي ينطلق من قواعد وأسس عمل مشتركة، من أجل استعادة بلدنا ومن أجل انضاج الحل السوري- السوري،والحوار السياسي داخل سوريا.

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي.

    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, الأكراد, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik