00:15 GMT02 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر

    "بريكس" تسير بخطوات واثقة نحو تكريس عالم متعدد الأقطاب

    حول العالم
    انسخ الرابط
    قمة "بريكس 2018" في جوهانسبرغ (27)
    0 30
    تابعنا عبر

    ضيفا الحلقة: الخبير في الشؤون الجيوسياسية والاقتصادية الدكتور بيار عازار؛ وجيفورج ميرزايا، أستاذ قسم العلوم السياسية في الجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية.

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن دول "بريكس" قيمت إيجابيا المبادرة الإنسانية الروسية حول سوريا. وقال بوتين خلال مؤتمر صحفي في أعقاب أعمال قمة "بريكس" في جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا، ردا عن سؤال حول سوريا، إن "الزملاء اتخذوا موقفا إيجابيا من مقترحنا، في أن يشاركوا بمزيد من النشاط في العمليات الإنسانية لمساعدة الشعب السوري".

    وفي معرض حديثه عن نتائج مباحثات زعماء "بريكس"، أكد بوتين أن محاربة الإرهاب وتنسيق السياسات الاقتصادية والتجارية لا يزالان من أولويات عمل المجموعة. وقال: "أحد الاتجاهات التي بحثناها خلال اللقاءات السابقة وتناولناها في هذا اللقاء، محاربة الإرهاب وتنسيق نشاطنا في مجالات السياسة والاقتصاد والتجارة بالمعنى الواسع للكلمة".

    وأضاف أن من بين المواضيع الرئيسية لقمة "بريكس" كان التصدي للمواقف الأحادية الجانب في الشؤون الدولية وحماية الأطر المتعددة الأطراف والاستفادة من ثمرات الثورة الصناعية الرقمية الرابعة.

    وأشار بوتين إلى أن قمة "بريكس" وجهت رسالة قوية مفادها أنه من الضروري الحفاظ على منظمة التجارة العالمية والتصدي للحماية التجارية وتغيير قواعد التجارة العالمية.

    وأكد الرئيس الروسي أن مجموعة "بريكس" لا تخطط لقبول أعضاء جدد، حيث أثبتت الصيغة الحالية فاعليتها. وأشار إلى أنه لا توجد ضمن المجموعة أي دولة تتولى القيادة فيها رسميا، وتتخذ كل القرارات بالتوافق.

    وتجدر الإشارة إلى أن القمة العاشرة لمجموعة "بريكس" انعقدت في مدينة جوهانسبورغ بجنوب إفريقيا منذ الـ 25 يوليو الجاري. وصدر عن القمة إعلان جوهانسبورغ الذي  عمل المجموعة خلال 10 سنوات حيث أكدت الدول موقفها المشترك من أبرز القضايا الدولية.

    يقول جيفورج ميرزايان ، أستاذ قسم العلوم السياسية في الجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية لإذاعتنا بهذا الصدد، "بريكس" عبارة عن تنسيق وشكل تلتقي به البلدان المهمة، ولكن ليس لديها الكثير من القواسم المشتركة. لكنهم جميعاً يؤيدون فكرة خلق عالم متعدد الأقطاب. كل هذه الدول إما ذات سيادة أو تسعى للسيادة — وهذا أمر مهم من وجهة نظر العالم الحديث. هؤلاء هم الأشخاص الذين يمكنك التحدث معهم.

    لا نحتاج إلى المبالغة في تقدير قمة بريكس، لكن علينا  أن نفهم أن هذه ليست هي المنظمة التي نتفق فيها على بعض الحلول العامة لأزمات عالمية محددة ، وهذه هي القمة التي نناقش فيها ونشكل معالم عالم متعدد الأقطاب في المستقبل.

    الصين تقدم  مفهومها  للعولمة على الطريقة الصينية — إنه تعاون دولي على مستوى عال ، ولكن على عكس الشكل الحالي الذي تقدمه الولايات المتحدة — يقوم هذا التعاون على احترام السيادة وبعض الخصائص السياسية الداخلية للدول الشريكة.

    إن جميع دول البريكس قلقة للغاية بشأن السياسة الأمريكية الحالية بسبب استخدام الأمريكيين النشط لسيطرتهم على المؤسسات المالية العالمية لأغراض شخصية.

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

    الموضوع:
    قمة "بريكس 2018" في جوهانسبرغ (27)

    انظر أيضا:

    بوتين: دول بريكس تتصدى للتحديات والتهديدات الأكثر حدة
    رؤساء الدول الأعضاء في "بريكس" يعقدون اجتماعا موسعا في مدينة جوهانسبرغ
    بوتين يأمل بأن تدعم دول بريكس طلب روسيا استضافة "إكسبو-2025 "
    بوتين يبحث مع أعضاء مجلس الأمن الروسي اللقاءات المرتقبة خلال قمة "بريكس"
    الرئيس الصيني: "بريكس" يجب أن ترفض بحزم النزعة الانفرادية
    لافروف: بريكس توسع نطاقها العالمي لتكون منصة فريدة لعمليات التكامل
    أوشاكوف: بوتين يلتقي أردوغان على هامش "بريكس" لبحث التسوية السورية
    بوتين يزور جنوب أفريقيا الشهر الجاري للمشاركة في قمة "بريكس"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, قمة بريكس, سوريا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook