00:39 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    حول العالم

    موسكو: السياسة الأمريكية تهدف إلى إعاقة عمل الحكومة السورية والدول المحاربة للإرهاب

    حول العالم
    انسخ الرابط
    عماد الطفيلي
    0 30

    ضيفا الحلقة: عضو أكاديمية الأزمات الجيوسياسية الدكتور علي الأحمد، وخبير المعهد الدولي للدراسات الإنسانية والسياسية، فلاديمير بروتر

    اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أن فرض واشنطن عقوباتها على الدول المشاركة في إعادة إعمار سوريا، مسار تخريبي.

    وقال ريابكوف إن جوهر السياسة الأمريكية لا يزال هو نفسه، ويتمثل في إعاقة عمل الحكومة الشرعية في سوريا، والدول التي تحارب فعلا لا قولا، التهديد الإرهابي في سوريا".

    وأضاف أن السياسة الأمريكية تهدف إلى إعاقة عمل الدول الضامنة، وجهود مفاوضات أستانا وسوتشي، والمسار الأمريكي الأحادي، والمتناقض، والتخريبي يتجلى في هذا الجانب أيضا".

    وتابع: "لقد اطلعنا على هذه الرسائل. وفي الواقع، ليس من المتعارف عليه التعليق على ما تتناوله مصادر غير معروفة من أنباء، ولكن في هذه الحالة يمكن القول، إن واشنطن تتجاهل الحاجة لضرورة المشاركة في تطبيع الوضع في سوريا، وخلق الظروف الملائمة لعودة اللاجئين، والانتعاش الاقتصادي، وإعادة إعمار البنية التحتية".

    وأضاف: جميع التصريحات حول اهتمام واشنطن بمستقبل زاهر لسوريا، ليست إلا تسويغات واهية.

    وكانت قناة "إن بي سي" الأمريكية ذكرت نقلا عن مصادرها، أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعكف على وضع استراتيجية جديدة للعمل في سوريا، تتضمن فرض عقوبات على الشركات الروسية والإيرانية المشاركة في إعادة إعمار سوريا.

    ونقلت القناة أنه ووفقا لثلاثة أشخاص على دراية بهذه الاستراتيجية، فإن الولايات المتحدة ستعيق ماليا إعادة الإعمار في المناطق، التي توجد فيها الوحدات الإيرانية والروسية، فضلا عن "فرض عقوبات على الشركات الروسية والإيرانية التي تعمل على إعمار سوريا".

    والجدير بالذكر أن نائب رئيس لجنة العلاقات الدولية بمجلس الاتحاد الروسي، فلاديمير جاباروف، كان قد أكد، في وقت سابق، اليوم، أن موسكو ستتخذ إجراءات جوابية، في حال فرضت واشنطن أي عقوبات ضد الشركات الروسية المشاركة في إعمار سوريا.

    وقال خبير المعهد الدولي للدراسات الإنسانية والسياسية، فلاديمير بروتر، في حديث لإذاعتنا، بهذا الصدد:

    ستواصل الولايات المتحدة الضغط على روسيا، دائماً، وفي جميع الإتجاهات الممكنة بالنسبة لها، وسوريا ليست استثناء من ذلك. بهذه الطريقة تكون الولايات المتحدة قد حلت عددا من المهام التي حددتها لنفسها. أولا: أنها تمارس ضغوطاً متزايدة على روسيا، وبالتالي، كما يقال، "يرفعون من قيمة المسألة بالنسبة لموسكو". ثانياً، إنها تعيق تقوية موقف الرئيس السوري، بشار الأسد، ونفوذ إيران في سوريا. النقطة الثالثة: إعادة اعمار سوريا أمر مكلف، وليس سراً أن روسيا ترغب في انضمام الدول الغربية إلى هذه العملية، بينما تبذل الولايات المتحدة قصارى جهودها لمنع ذلك. ورابعاً: تحاول الحفاظ على التوتر الداخلي في سوريا ،وعلى بقاء الفصائل المعارضة للرئيس الاسد. خامسا، وأخيرا: هذه الإجراءات هي جزء من البرنامج المناهض لإيران في البيت الأبيض، والذي على الأغلب أنه سيتوسع. لم يكن من قبيل المصادفة أنه قبل عدة أيام ذكر أن تصدير النفط الإيراني يجب أن ينخفض ​​إلى الصفر. ومن الواضح أنه بالإقتران مع الضغط على الاتجاه السوري، فإن ذلك سيخلق مشاكل لإيران، فيما تعتقد واشنطن ذلك ".

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي 

    الكلمات الدلالية:
    أخبار روسيا اليوم, سوريا, موسكو, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik