Widgets Magazine
15:39 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    حول العالم

    أكاديمي روسي: احتجاجات الجزائر ليست عفوية على الإطلاق

    حول العالم
    انسخ الرابط
    بقلم
    111
    تابعنا عبر

    حذرت "جبهة التحرير الوطني" الجزائرية، من دعوات العصيان المدني، داعية لليقظة والحيطة من التهور في القرارات، وذلك قبل ساعات من عودة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الوطن من رحلة علاج في سويسرا.

    وطالبت الجبهة التي تمثل الحزب الحاكم في الجزائر، بعدم إعطاء الفرصة لبعض الجهات المتهورة والمجهولة، التي تريد الدفع بالجزائر وشعبها نحو المجهول.

    وحثت الجبهة في بيان أصدرته يوم الأحد الماضي، على العمل مع كل الأطراف السياسية للخروج من الأزمة بأقل ضرر ممكن.

    ودعت في بيانها، كل الأطراف السياسية في البلاد إلى مراعاة المصالح الوطنية، والحفاظ على سلمية الحراك المدني لضمان الأمن والاستقرار. وأشارت إلى أن ما وصل إليه هذا الحراك هو مكسب ومفخرة للشعب الجزائري.

    يقول المحلل السياسي، الأستاذ في كلية الاقتصاد العليا، الدكتور أوليغ ماتفيتشيف، في حديث لإذاعتنا بشأن الأحداث في الجزائر، كل هذه الاحتجاجات ليست عفوية على الإطلاق. ولاقت استغرابا بالنسبة للبعض لجهة أن الربيع العربي قد استقر في الجزائر. لكن بالنسبة لأولئك الذين فهموا على الفور أن هذه عملية مدارة، وكان من الواضح لديهم من الأساس لماذا وصل إلى الجزائر.

    الجزائر هي أرض فرنسا الأساسية على الرغم من استقلالها. ولا يزال التأثير الفرنسي واضح فيها  ليومنا هذا. ويتردد الرئيس الجزائري نفسه وحكومته إلى فرنسا باستمرار، ويذهبون إلى هناك طوال الوقت  للعلاج، والزواج، وما إلى ذلك. وبما أن فرنسا كانت حليفاً للولايات المتحدة في العديد من القضايا المتعلقة بالربيع العربي، فإن الجزائر لم تتأثر بذلك. لكن المزاج الذي كان يتجول هناك كل هذا الوقت لم يختف.

    الرئيس مصاب بالشلل، ويتحرك على كرسي متحرك ، طبعا جيل الشباب في الجزائر يريد أشياء كثيرة وكبيرة. في الوقت نفسه، غرسوا فيهم القيم الغربية للحرية والديمقراطية، وفي الوقت نفسه جاء الإخوان المسلمين من الشرق تحت تأثير الربيع العربي. كان كل شيء جاهزًا للاشتعال. وتحول الوضع في الجزائر إلى حالة لا يمكن السيطرة عليها. ويمكن القول بأن هذه ضربة ضد الرئيس ماكرون. إنه الآن لا يستطيع أن يفعل شيئاً، لأن الجزائر رسميا  مستقلة. ولا تستطيع فرنسا أن ترسل قوات إلى هناك، سوى أن توجه بعض  الخطب والنداءات من أجل التوصل إلى حل سلمي للوضع هناك. بالاضافة إلى أن فرنسا نفسها تعاني من احتجاجات السترات الصفراء.

    الوضع في الجزائر لا يمكن التنبؤ به، وما يمكن أن يفعله الشباب في ظل هذه التطورات. وهذه ليست دولة غنية للغاية على أية حال، والآن ربما سيغرقون أنفسهم في حالة من الفوضى".

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة…

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

    انظر أيضا:

    الرئاسة الجزائرية تؤكد عودة بوتفليقة للبلاد
    وصول طائرة بوتفليقة إلى مطار عسكري في الجزائر
    تزامنا مع عودة بوتفليقة للجزائر... الجيش يصدر بيانا جديدا
    قبل ساعات من وصول بوتفليقة... نداء عاجل من الحزب الحاكم في الجزائر
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الجزائر اليوم, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik