02:57 23 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر

    خبير: لا يمكن حل مشكلة شرق الفرات إلا بتوافق روسي- أمريكي- تركي

    حول العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أكدت الحكومة السورية عزمها منع استمرار سيطرة الجماعات المسلحة على إدلب، موجهة رسالة إلى تركيا مفادها أن سوريا مصممة على استعادة كل شبر من أرضها.

    وقال نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، في مقابلة مع قناة "الميادين" اللبنانية، يوم الخميس الماضي، إن سوريا: "لن تسمح لتركيا بالسيطرة ولو حتى على سنتيمتر واحد من الأراضي السورية"، مضيفا:"على الجانب التركي أن يعلم أننا لن نقبل ببقاء الجماعات المسلحة في إدلب".

    من جهة أخرى، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار:"إن الولايات المتحدة أخذت تظهر بعض المرونة بشأن المنطقة الآمنة المقرر إنشاؤها شمالي سوريا".

    وفي السياق ذاته ذكر وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو أمس الخميس، أن بلاده باتت قريبة من التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة بخصوص المنطقة الآمنة شمالي سوريا.

    وكانت الرئاسة التركية، ذكرت الشهر الماضي أن المنطقة الآمنة تشكلت فعليا على حدود سوريا الشمالية المتاخمة لأراضي تركيا.

     يقول الباحث السياسي غسان يوسف في حديث لبرنامج "حول العالم" عبر أثير إذاعة "سبوتنيك" بهذا الصدد:

    "أعتقد أن الكلام التركي مبالغ فيه، وقد سمعنا الكثير من التصريحات التركية، التي تعبر عن ما يريده ويتمناه التركي، وأيضا بنفس الوقت، لم تكن واقعية ولا حقيقية، ولذلك هم يحاولون خلط الأوراق والقول بأن الأمريكي يوافق على خططهم، حتى يعرفوا ماذا سيكون موقف الطرف الآخر. أعتقد أن الولايات المتحدة في حال وافقت فعلا على إقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا بعمق 32 كم، معنى ذلك أنه سيكون هناك انهيار لاتفاقاتها أولا، مع الدول الأوروبية المتواجدة في تلك المنطقة، كفرنسا وبريطانيا وألمانيا، وحتى مع المجموعات الكردية التي تقوم بدعمها وتسليحها هناك، لأنها اشترطت أن تكون هذه المنطقة تركية بالخالص، وأن لا يكون هناك تواجد للقوات الأمريكية والأوروبية، وحتى تعتبر أن قوات قسد هي مجموعات إرهابية تابعة لحزب العمال الكردستاني التركي (ب ب ك) وهذا يؤكد حقيقة، بأن القول باقتراب تركيا من إقامة هذه المنطقة الآمنة، ربما هو مناورة أمريكية تركية للضغط على الروسي وجعله يتقبل شروط معينة، سواء في اللجنة الدستورية أو في الميدان لعدم إكمال الهجوم على إدلب"

    ويرى يوسف أنه لا يمكن حل مشكلة شرق الفرات إلا بتوافق روسي- أمريكي وكذلك تركي، وفي حال نضج الحل السياسي في سوريا، أعتقد أن قوات قسد سوف تنتهي من هذه المنطقة، وسيعود الجيش السوري إلى تلك المناطق، بالإضافة إلى خروج الأتراك، وعندها ينضج الحل السياسي ويتم تفكيك قاعدة التنف، أما أن يكون اتفاق أمريكي- تركي على إقامة منطقة آمنة، يعني ذلك أن الولايات المتحدة قد سلمت قوات قسد لتركيا.

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

    الكلمات الدلالية:
    شرق الفرات, خبير, الجماعات المسلحة, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik