04:15 GMT04 أغسطس/ أب 2020
مباشر

    خبير: لا يمكن فصل معركة إدلب عن الظروف الإقليمية والدولية

    حول العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    وقالت القناة إن سلاح الجو السوري استهدف "مواقع الإرهابيين وتحركاتهم في الهبيط ومحيط كفر نبودة ومحيط الحويز والحماميات بريف حماة"، إضافة إلى استهداف الطيران الحربي لـ "تحركات الإرهابيين في قريتي العامقية والحواش بريف حماة الغربي".

    من جهتها، أفادت وكالة "سانا" السورية بأن وحدات الجيش السوري أحبطت "سلسة هجمات متتالية" شنها مسلحو تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي (المحظور في روسيا) على عدد من المناطق والنقاط العسكرية بريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، وكبدتهم "خسائر فادحة في الأرواح والآليات".

    وفي حماة، نفذت وحدات الجيش، وفقا للوكالة، "رمايات مركزة على محاور تحرك المجموعات الإرهابية، التابعة لتنظيم "جبهة النصرة" وخطوط إمدادها في بلدتي الصهرية والقروطية بجبل شحشبو بالريف الشمالي".

    اقرأ أيضا: نائب سوري: نتوقع تنفيذ استفزاز كيماوي من "النصرة" لإيقاف معركة إدلب وحماية الإرهابيين

    يقول عضو أكاديمية الأزمات الجيوسياسية الدكتور علي الأحمد في حديث لبرنامج "حول العالم" فيما يخص أهداف التصعيد العسكري في شمالي سوريا:

    "لا يمكن فصل معركة إدلب، ولو أنها معركة محلية، عن الظروف الإقليمية والدولية، باعتبار أن الاشتباك الروسي الأمريكي والصيني الأمريكي كبير جدا وبالتالي معركة إدلب، يمكن إذا استثنينا الموضوع المحلي أي الجغرافيا السورية، والوضع السوري، يمكن أن نقول عنها ،أنها معركة إعادة التوازن أو مفتاح إعادة التوازن للعلاقات الدولية، بحيث لا تبقى أمريكا المستأثرة الوحيدة بالقرار الدولي، ويبدو أن هذه بعض الدول الإقليمية وتحديدا تركيا تحاول أن يكون هناك في مقابل روسيا احتواء متبادل بين كلا الطرفين، ولا أحد يريد لهذه المعركة أن يكون لها أبعاد إقليمية، وأن تخرج عن مكانتها السورية، وإن كانت بكل معاني الفعل السياسي ليست معركة محلية".

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, جبهة النصرة, إدلب, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook