03:00 09 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    حول العالم

    بوتين يعلن انتهاء الزعامة الغربية وبروز قوى عالمية لايمكن العمل من دونها

    حول العالم
    انسخ الرابط
    بقلم
    0 20
    تابعنا عبر

    استضافت مدينة فلاديفوستوك الأسبوع الجاري فعاليات "منتدى الشرق" الاقتصادي الروسي، بمشاركة نخبة من السياسيين والاقتصاديين من مختلف أنحاء العالم، حيث حضر المنتدى نحو 8 آلاف مشارك من 60 بلدا.

    اللقاءات تناولت آفاق التعاون الاقتصادي بين الدول المشاركة، وامتدت إلى مواضيع سياسية وأمنية في مناطق مختلفة من العالم ذات أهمية للاطراف المشاركة. من بينها معاهدة السلام بين روسيا واليابان، وكيف سترد روسيا على خروج الولايات المتحدة من معاهدة الحد من الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، وكيف يرى القادة ضمان أمن الملاحة في الخليج، والرد الروسي المحتمل على نشر الصواريخ الامريكية في كوريا واليابان.

    وقال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين خلال مشاركته في أعمال منتدى الشرق الاقتصادي، بحضور رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، ورئيس الوزراء الهندي، ناريندا مودي، والرئيس المنغولي، خالتاما باتولغا: "أعتقد أنه بات واضحا للجميع، والرئيس الفرنسي إيمانويل  ماكرون، قال مؤخرا في تصريح علني، إن زعامة الغرب بدأت تنتهي". وأنه لا يمكن تصور العمل الدولي دون الصين والهند.

    وفي ختام المنتدى، أعلن الممثل الرئاسي في الشرق الأقصى نائب رئيس الوزراء الروسي، يوري تروتنيف، اليوم، أن حصيلة منتدى الشرق الاقتصادي الروسي هذا العام كانت اتفاقيات بأكثر من 51 مليار دولار.

    وقال تروتنيف في مؤتمر صحفي في ختام منتدى الشرق الاقتصادي، إن المشاركين في المنتدى هذا العام وقعوا 270 اتفاقية، بقيمة تجاوزت الـ3.4 تريليون روبل (نحو 51.5 مليار دولار).

    وأضاف المسؤول الروسي، أن قيمة الاتفاقيات الموقعة خلال منتدى العام الجاري تزيد عن حصيلة العام الماضي بنسبة 13%، ما يعد إنجازا جديدا للمنتدى، الذي ينعقد بشكل سنوي في مدينة فلاديفوستوك.

    وبحكم الموقع الجغرافي لمدينة فلاديفوستوك المطلة على المحيط الهادئ، شهد المنتدى مشاركة واسعة لقطاع الأعمال من الدول الآسيوية، وخاصة من الصين واليابان.

    يقول أستاذ العلوم السياسية والباحث في الشؤون الدولية الدكتور وفيق إبراهيم في حديث لبرنامج "حول العالم" بهذا الصدد:

    إن منتدى فلاديفوستوك يؤكد أنه بالإمكان ملء الفراغ الأمريكي بتعاون دولي مشترك يستطيع أن يقود العالم إلى سلام وحضارة، وهناك ركائز لهذا المنتدى الذي جمع 60 دولة، فهناك الصين والهند واليابان وكلها قوى أساسية عالمياً جاءت لكي تشارك روسيا في إدارة هذا المنتدى الهام، الذي يعبر في دورته الحالية عن انهيار الأحادية الأمريكية وبداية نظام متعدد الأقطاب.

    ويشير إبراهيم إلى أن العالم متعدد الأقطاب قد بدأ، والحقيقة أن هناك محاولات أمريكية لإرباكه. كل ما يجري اليوم في العالم وخصوصاً في الشرق الأوسط، هي محاولات أمريكية لفرض التعثر أو لإرجاء إعلان نظام تعدد الأقطاب أو لتأخير بدء العمل به، لكن الأسس الاقتصادية والسياسية لنظام العالم المتعدد الأقطاب قد بدأت، والدليل على ذلك أن روسيا موجودة اليوم في كل أزمات العالم، موجودة بشكل إيجابي من فنزويلا إلى الشرق الأوسط، إلى الشرق الآسيوي. روسيا والصين والهند أصبحوا موجودين اقتصادياً أينما كان، لذلك لم يعد بإمكان أمريكا حتى مع تحالفاتها الأوروبية أن تنجز شيئاً عالمياً أو صفة عالمية من دون مراجعة طرفين على الأقل وربما ثلاثة أطراف كروسيا والصين والهند.

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

    الكلمات الدلالية:
    روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik