Widgets Magazine
22:48 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    حول العالم

    خبير سوري: روسيا والصين وإيران لن تسمح بإقامة أي إمارة إسلامية

    حول العالم
    انسخ الرابط
    بقلم
    0 60
    تابعنا عبر

    فشل مجلس الأمن الدولي في تبني أي قرار بشأن الوضع في إدلب بسوريا، حيث فرضت روسيا والصين الفيتو على مشروع قدمته بلجيكا وألمانيا والكويت ورفضت الدول الغربية مشروع موسكو وبكين.

    وفي كلمة أمام أعضاء المجلس، انتقد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، مشروع القرار البلجيكي حول "وقف إطلاق النار وتحسين الأوضاع الإنسانية في إدلب"، قائلا إن وظيفته  هي تحميل روسيا المسؤولية عن سقوط ضحايا بين المدنيين في إدلب و"إنقاذ الإرهابيين من الهزيمة النهائية".

    وأوضح الدبلوماسي الروسي: "للأسف، يتضح من محتوى المشروع وسير العمل على صياغته، أن الهدف الحقيقي لزملائنا هو إنقاذ الإرهابيين الدوليين المتحصنين في إدلب من الهزيمة النهائية وتقديم روسيا وسوريا على أنهما مسؤولتان عما يحدث في إدلب".

    وتابع: "كان تجاهل أصحاب المشروع لضرورة مكافحة الإرهاب نقطة فاصلة لا تسمح لنا بدعم المشروع الموضوع صوب أعيننا".

     قال الباحث السياسي غسان يوسف في حديث لبرنامج "حول العالم" عبر أثير إذاعة "سبوتنيك" بهذا الصدد، عندما تقوم هذه الدول الممثلة ببلجيكا وألمانيا والكويت بتقديم هذا المشروع وتحيّد الجماعات الإرهابية أي لا تشير إليها، ولا تشير إلى أن هناك إرهابيين خطرين من جميع أنحاء العالم في هذه المنطقة، وينتمون إلى القاعدة ومصنفون على لوائح الأمم المتحدة، هذا يدل على أن المشروع يهدف لحماية المجموعات الإرهابية، حيث أن موسكو اشترطت حتى في لقاء أنقرة الأخير ألا يكون هناك هدنة مع الإرهابيين وأيضاً في اتفاق سوتشي ما بين الرئيسين أردوغان وبوتين الذي وُقِّع العام الماضي تم تحييد هذه الجماعات وقيل آنذاك بأنها لن تكون في أية هدنة، ولن يُسمَح لها بمزاولة أي نشاط.

    ويشير يوسف إلى أنه لو لاحظنا المشروع البلجيكي الألماني الكويتي لم يأخذ في الحسبان أن الجيش العربي السوري والقوات الجوفضائية الروسية تحارب المجموعات الإرهابية، حتى أن المشروع لم يُشِر إلى ذلك، وتم العزف على وتر الموضوع الإنساني دون الإشارة إلى أن المجموعات الإرهابية هي من تسبّبت بهذه المأساة وتقوم بقصف واستهداف المدنيين والجيش السوري وقصف قاعدة حميميم، وحتى المدن الآهلة بالسكان. وكان لا بد من وجود مشروع مضاد قدمته كل من روسيا والصين يضع النقاط على الحروف ويوضح ماذا يحدث في تلك المنطقة،وهناك انقسام عمودي ما بين دول داعمة للإرهاب ودول تحارب الإرهاب، والدول التي تدعم الإرهاب هي من جاءت بهؤلاء الإرهابيين إلى المنطقة وهي من تريد تثبيتهم فيها، أعتقد أن التحالف الروسي الصيني أمس بيّن للعالم أجمع بأن روسيا والصين ومعهم إيران لن يسمحوا بإقامة مثل هذه الإمارة الإسلامية في هذه المنطقة ولن يسمحوا بأن تنتقل القاعدة من أفغانستان إلى سوريا.

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik