05:22 18 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    علم روسيا

    روسيا تدحض اتهامات أوكرانيا بقصف الجيش الروسي لمدينة "ماريوبول"

    © Sputnik. Alexandr Kryajev
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 10

    أكد رئيس جهاز الأمن في أوكرانيا، فالنتين ناليفايشينكو: "أن ماريوبول تعرضت في يوم 24 كانون الثاني/ يناير الماضي لإطلاق النار من قبل "مجموعة جنود من الجيش الروسي"، والتي قامت القوات الأوكرانية في وقت لاحق بالقضاء عليها".

    وقال رئيس جهاز الأمن الأوكراني: "لقد اكتملت المرحلة الثالثة من العملية العسكرية التي تمَّ فيها القضاء على "المجموعة الإرهابية" من العسكريين الروس، بعد أن نظمت ونفذت عملية القصف في ماريوبول، يوم 24 كانون الثاني/ يناير من العام الجاري، مما أسفر عن مقتل العديد من المدنيين، مشيرا إلى أنه تم القضاء على عشرة أشخاص في تلك العملية".

    وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال ايغور كوناشنيكوف، ذكّر بأن رئيس الأركان، القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية فيكتور موجينكو، كان اقرّ أثناء اجتماع مع الملحقين العسكريين الأجانب، أن القتال الذي يشهده الجنوب الشرقي من أوكرانيا، لا وجود فيه لأي قوات روسية.

    كما اعتبر كوناشنيكوف، أن التصريحات التي أدلى بها فيكتور موجينكو، دقيقة للغاية، لكونه يترأس عملية الإشراف المباشر وقيادة الأنشطة العسكرية في الجنوب الشرقي من أوكرانيا، ولذلك فإن بيانه هذا يدحض قانونياً صحة الاتهامات المتعددة التي أطلقتها بعض المنابر العالية لحلف «الناتو"، وغيرها من العواصم الغربية حول المشاركة الروسية المزعومة في أوكرانيا.

    هذا وقد بدأت السلطات الأوكرانية في نيسان / أبريل من العام الماضي 2014 عملية عسكرية في "دونباس" ضدَّ الساخطين من السكان المحليين على سياستها، ووفقاً لأحدث إحصائيات هيئة الأمم المتحدة، فإن عدد ضحايا الصراع قد تجاوز 5000 آلاف قتيل من السكان المدنيين، وفي شهر سبتمبر /أيلول من العام 2014، وبوساطة كلٍّ من منظمة الأمن والتعاون الأوربية والسلطات الروسية، قامت السلطات الأوكرانية ووحدات الدفاع الشعبي في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، بالتوقيع على هدنةٍ في مينسك، ورغم الإتهامات المتبادلة بين طرفي النزاع بانتهاك الاتفاق بشكلٍ دوري، إلا أن وقف إطلاق النار، ما زال ساري المفعول.

    ومع ذلك، ومنذ 9 يناير/كانون الثاني الماضي، فقد زادت شدة الهجمات في المنطقة، مما أدى وقوع المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين، وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية أنها ترفع احتياطاتها في جميع الأماكن التي يمكن أن تشهد قتالاً، فيما أكَّدت وحدات الدفاع الشعبي بدورها، أنها تقوم بعملية "دفعٍ لخطِّ الجبهة"، لتجنب قصف المناطق السكنية في المدن المتاخمة لذلك الخط، من قبل قوات الأمن الأوكرانية. 

    ,تعتبر وزارة الخارجية الروسية أن الأحداث الأخيرة في دونباس، تؤكد المخاوف بشأن نية كييف، اللجوء إلى الحل العسكري لتسوية الوضع في المنطقة.

    وتوجه سلطات كييف اتهامات لروسيا بالتدخل في الصراع الدائر في دونباس، الأمر الذي تنفيه موسكو، وتصفه بأنه عار عن الصحة ، وتدعو إلى تقديم دليل واحد على الأقل، يثبت وجود القوات الروسية في أوكرانيا

    انظر أيضا:

    روسيا: التوسع في إنتاج مروحيات "أنسات"
    روسيا لا تنوي اتخاذ تدابير مماثلة لعبور الأوكرانيين إليها لأسباب إنسانية
    الكلمات الدلالية:
    روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik