15:05 22 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    بوريس نيمتسوف

    موسكو: مسيرة حداد بدلاً من مسيرة مضادة للأزمة

    © Sputnik. Ilya Pitalev
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 64920

    تستقبل العاصمة الروسية موسكو اليوم الأول من الربيع بمسيرة حداد على السياسي القتيل بوريس نيمتسوف يُنتظر أن يشارك فيها نحو 50 ألف شخص.

    وكان متوقعاً أن تشهد موسكو في يوم حلول الربيع، "مسيرة مضادة للأزمة" دعت إليها المعارضة للمطالبة بمكافحة الفساد وإجراء إصلاحات وإزالة "المركزية الإدارية". لكن المعارضة تراجعت عن تنظيم هذه المظاهرة بسبب مصرع السياسي المعارض البارز بوريس نيمتسوف، وقررت تنظيم مسيرة الحداد على روحه.

    ووافقت بلدية موسكو على تنظيم مسيرة الحداد التي تنطلق في وسط المدينة في الساعة 15:00.

    وقُتل بوريس نيمتسوف (55 عاما) بالرصاص في ليل 27-28 فبراير/شباط. وقتلته أربع رصاصات أطلقها مجهولون في سيارة. وكان نيمتسوف يسير على جسر فوق نهر موسكفا مع شابة أوكرانية الأصل لم تصب بأذى.

    الزهور في مكان قتل السياسي بوريس نيمتسوف
    © Sputnik. Ramil Sitdikov
    الزهور في مكان قتل السياسي بوريس نيمتسوف

    ويتناول التحقيق بشأن جريمة قتل نيمتسوف احتمالات شتى مثل القتل العمد الهادف إلى زلزلة الوضع السياسي في البلاد أو الصلة بما يجري داخل أوكرانيا أو الكراهية الشخصية.

    وقال دميتري بيسكوف، الناطق باسم الرئيس الروسي، إن الرئيس فلاديمير بوتين يرى أن كل الدلائل تشير إلى أنها "جريمة متعمدة ذات طابع استفزازي".

    وقال بيان نُشر على موقع الرئيس الروسي على شبكة الإنترنت: "سيتم اتخاذ ما يلزم لمعاقبة مدبري ومنفذي جريمة القتل البشعة".

    وكان للرئيس الأمريكي باراك أوباما تعليق على حادث القتل في موسكو جاء فيه "إن نيمتسوف كان مدافعاُ غيوراً عن بلاده… وقدّرتُ رغبته في الإفصاح عن آرائه عندما التقينا في موسكو في عام 2009".

    ورجح الرئيس الشيشاني رمضان قادروف، رئيس إقليم (جمهورية) الشيشان في شمال القوقاز الروسي، أن تكون "الأجهزة الخاصة الأوكرانية نفذت حكم الإعدام الصادر بحق نيمتسوف عن إحدى العواصم الغربية". وقال قادروف عبر موقع "إنستاغرام" على شبكة الإنترنت: "ما من شك في أن جريمة قتل نيمتسوف دبرتها الأجهزة الخاصة الغربية التي تسعى جاهدة إلى إثارة النزاع الداخلي في روسيا. إنها عادتهم ليقرّبوا المرء أولاً، ثم يجعلونه قرباناً لكي يتهموا القيادة السياسية".

    ورأى فلاديمير جيرينوفكسي، زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي، من جانبه أن جريمة قتل نيمستوف لها صلة برفيقة الضحية، مرجحا أن يكون مَن لا تُرضيه علاقة الشابة مع هذا الرجل طلب قتله شريطة أن لا تصاب رفيقته بأذى.

    وكان نيمتسوف يشغل منصب النائب الأول لرئيس الحكومة الروسية في التسعينات من القرن العشرين، ثم تحوَّل للمعارضة.

     

    انظر أيضا:

    بوتين أعرب عن تعازيه لوالدة نيمتسوف
    بوتين: سنفعل كل مايلزم لكي ينال منظمي ومنفذي عملية قتل نيمتسوف الخسيسة عقابهم
    ناريشكين: قتل نيمتسوف بدم بارد رسالة تحدي للدولة و المجتمع
    الكلمات الدلالية:
    موسكو
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik