07:44 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    فلاديمير بوتين، رئيس روسيا

    الضغط الخارجي يرفع شعبية بوتين

    © Sputnik. Aleksej Drugjin
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 128461

    ترشّح الشعبية المرتفعة الرئيس بوتين لفترة رئاسة رابعة، في نظر محللين سياسيين.

    في 7 مايو/أيار من عام 2000، أدى فلاديمير بوتين يمين الولاء للدستور كرئيس جديد لروسيا.

    وقد تجاوز فلاديمير بوتين سن الستين، إلا أنه يبقى ممتلئا بالحيوية والنشاط، وقد ازداد نشاطا في الفترة الأخيرة، حيث اضطر إلى التعامل مع قضايا تتطلب جهدا كبيرا لحلها مثل قضية القرم.

    وارتفعت شعبية بوتين أخيرا إلى أعلى مستوياتها حتى الآن. وأظهر استطلاع حديث لآراء سكان روسيا أن 76 في المائة منهم مستعدون لإعطاء أصواتهم لبوتين في الانتخابات الرئاسية القادمة.

    كما يحظى بوتين باحترام الناس خارج روسيا. وتدل على ذلك نتائج تصويت قراء مجلة "تايمز" الذين وضعوا بوتين في صدارة ترتيب رجال العالم الأكثر نفوذا، الذين ساهموا في تغيير العالم نحو الأفضل في عام 2014.

    وتصدى بوتين، في العام الماضي، ولا يزال يتصدى للضغط الذي تتعرض روسيا له من الدول الغربية، التي تحاول عبثا إجبار القيادة الروسية على تغيير موقفها من أزمات تجتاح بلدان العالم، وبالأخص أوكرانيا.

    ويرى أليكسي موخين، وهو محلل سياسي روسي معروف، أن الضغط الخارجي يرفع شعبية بوتين، طالما بقي يتصدى له لخدمة الشعب والبلد.

    ويرجح فلاديمير سلاتينوف، بروفيسور أكاديمية بناء الدولة، أن يخوض بوتين انتخابات رئاسة الجمهورية القادمة في عام 2018، للفوز بولاية أخرى، ويشير إلى أنه لا يرى بديلاً كفوءا للرئيس بوتين.

    ويضيف موخين أنه لا يتوقع انخفاض شعبية بوتين في العامين المقبلين.

    وتسلَّم بوتين سدة الرئاسة للمرة الأولى في عام 2000. واستمرت ولايته الأولى التي تضمنت فترتي رئاسة متتاليتين، حتى عام 2008. وبدأت ولايته الجديدة في عام 2012.

    انظر أيضا:

    بوتين يتحدث عن بطولات والده ضد النازيين خلال الحرب
    أنان على قناعة بأن بوتين يريد تغيير العالم نحو الأفضل
    بوتين يعلن عن تجاوز العقوبات الغربية
    الكلمات الدلالية:
    روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik