05:26 13 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    بيوت دمرتها الطائرات الأمريكية

    ارتكاب خطأ مميت في سوريا يبقى واردا

    © Sputnik. Mikitenko
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 61

    صوتت روسيا والولايات المتحدة لصالح قرار تشكيل لجنة تحقيق لمعرفة المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيمائية في سوريا، لكن هذا التوافق لا يحسم خلاف موسكو وواشنطن حول سوريا.

    أصدر مجلس الأمن الدولي في اليوم السابع من أغسطس/ آب 2015 قرارا بالإجماع يطلب من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس منظمة حظر الأسلحة الكيمائية وضع خطة لتأسيس جهة تحقيق بهدف معرفة المسؤولين عن هجمات بالمواد السامة في سوريا.

    وصوت جميع أعضاء المجلس بما فيهم روسيا لصالح هذا القرار. وعبر مندوب روسيا، فيتالي تشوركين، عن أمله في أن يحول القرار دون استخدام الأسلحة الكيمائية لاحقا.

    ورحب رئيس اللجنة الروسية للتضامن مع شعب سوريا، أوليغ فومين، بقرار مجلس الأمن الدولي، مشيرا إلى أن الأنباء تتحدث عن أن تنظيم "داعش" يستخدم الأسلحة الكيمائية والكلور بالتحديد، ولكن يحاول من يدعون إلى تغيير النظام في سوريا أن يتهموا هذا النظام بالذات باستخدام الأسلحة الكيمائية. لذلك فإن قرار تشكيل اللجنة التي ستكشف الحقيقة موضع الترحيب.

    ورأت أوساط مراقبة أن روسيا والولايات المتحدة الأمريكية أقدمتا على خطوة نحو تحقيق التوافق حين صوتتا لصالح قرار مجلس الأمن الدولي. إلا أن ذلك لا يؤشر على تحجيم الخلاف بينهما حول الشأن السوري لاسيما وأن الولايات المتحدة تنوي شن غارت جوية على القوات الحكومية السورية إذا هاجمت المعارضة. وإزاء ذلك نبه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نظيره الأمريكي جون كيري إلى أن ذلك سيكون خطأ مميتا قد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه ولا يمكن التكهن به.

    وأوضح لافروف في حديثه على شبكة التلفزيون الروسي أنه حتى في أفغانستان التي توجد فيها وحدات من القوات المسلحة الأمريكية هاجم الطيران الأمريكي أماكن وجود المواطنين الآمنين والحافلات التي تقل الأطفال. أما في سوريا التي لا يراقب الأمريكيون تطورات الوضع الميداني فيها فإن ارتكاب خطأ كهذا أمر سهل جدا.

    انظر أيضا:

    موسكو: دعم واشنطن للمعارضة السورية يزلزل سوريا
    لافروف يرد على افتراءات ضد الأسد
    اقتراح بوتين يسترعي اهتمام الجميع
    الكلمات الدلالية:
    الولايات المتحدة الأمريكية, سوريا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik