15:29 20 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    وزارة الخارجية الروسية

    موسكو تدعو مجلس الأمن الدولي إلى النظر بسرعة في مشروع قرار روسي حول حظر تمويل تنظيم "داعش"

    © Sputnik. Maxim Blinov
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 12020

    أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف، اليوم الأربعاء، أن روسيا تأمل أن ينظر مجلس الأمن الدولي بشكلٍ عاجلٍ في مشروع قرار تقدمت به روسيا حول حظر تمويل تنظيم "داعش" الإرهابي.

    وقال غاتيلوف: "كل شيء سيتوقف على عملية التوافق بين أعضاء مجلس الأمن، كي نقرر متى يمكننا طرح المشروع للتصويت عليه، ولكن، وبالطبع، نودُّ أن نفعل ذلك في أسرع وقتٍ ممكن، نظراً لأن المشكلة خطيرة جداً، وهي تتطلب أكبر قدر من الاهتمام والحلول السريعة".

    وكان مندوب روسيا الدائم لدى هيئة الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين أعلن، في وقت سابق، اليوم الأربعاء،  أن الوفد الروسي في المنظمة بدأ مشاورات مع أعضاء مجلس الأمن الآخرين حول صياغة وتبني مشروع قرار جديد يهدف إلى مراجعة مدى تنفيذ القرار السابق الخاص بقطع التمويل عن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الإرهابي.

      وقال تشوركين في تصريح صحفي في هذا الصدد: "نحن غير راضين عن كيفية تنفيذ القرار 2199 الذي تم اعتماده بمبادرة من طرفنا. ونريد تشديد الرقابة على تنفيذ ما تضمن هذا القرار من إجراءات".

    وقد تبنى مجلس الأمن في 12 فبراير/شباط 2015،  بالإجماع القرار 2199 القاضي بقطع التمويل عن تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" وغيرهما من التنظيمات الإرهابية من خلال بيع النفط والآثار المسروقة والفدية.

    ويطالب القرار بتجريم كل من يشتري النفط من "داعش" و"جبهة النصرة" وغيرهما من التنظيمات المتطرفة والتي لها علاقة بتنظيم "القاعدة"، ويطالب أيضاً بتقديم المتورطين للعدالة كمتواطئين مع الإرهاب.

    وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ذكر في مؤتمره الصحفي على هامش قمة المناخ في باريس 30 نوفمبر/ تشرين الثاني، أن روسيا تلقت دليلا إضافيا على أن كمية كبيرة من النفط الذي يستخرجه "داعش" تصل إلى الأراضي التركية، مشددا على أن إسقاط طائرة "سوخوي — 24" الحربية الروسية من قبل سلاح الجو التركي في المجال الجوي السوري في 24 نوفمبر/تشرين الثاني، كان يهدف لتأمين سير وعبور النفط الذي يستخرجه تنظيم "داعش" في سوريا للوصول إلى الموانئ التركية التي يصدر منها.

    الكلمات الدلالية:
    غينادي غاتيلوف, تركيا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik