23:52 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2017
مباشر
    مجلس الدوما الروسي

    الدوما الروسي: تركيا أرادت تخويف روسيا.. فنالت عقابها

    © Sputnik. Sergei Mamontov
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 131151

    صرح رئيس لجنة مجلس الدوما الروسي للشؤون الدولية أليكسي بوشكوف، أن تركيا بإسقاطها للطائرة الروسية سوخوي- 24، أردات إخافة موسكو والحد من عزم روسيا فيما يتعلق بالعملية العسكرية في سوريا، لكن التأثير كان بالعكس.

    موسكو — سبوتنيك.

    وقال بوشكوف، في حديث " لـ صحيفة "روسيسكايا غازيتا" الروسية، لقد "كانت محاولة لإجراء حملة ترهيب للحد من تصميمنا على تنفيذ عملية عسكرية، ولكن أدى ذلك إلى نتيجة عكسية.

    أولا، لقد تضاعفت الضربات على الأراضي التي تقع على الحدود مع تركيا.

    ثانيا، لقد أثبتنا لأنقرة أن هذا العمل من الترهيب ليس له أي عواقب، إلا أن تركيا سوف تضطر لدفع عشرات المليارات من الدولارات ثمناً لإسقاطها لطائرة سوخوي-24 ".

    يذكر، أن العلاقات الثنائية بين روسيا وتركيا ساءت بعد إسقاط تركيا للقاذفة الروسية من طراز سوخوي — 24، يوم الـ 24 من نوفمبر. واتخذت روسيا عدداً من الإجراءات بحق تركيا، بما فيها حظر الرحلات السياحية إلى تركيا وفرض قيود اقتصادية تدخل حيز التنفيذ اعتبارا من بداية العام القادم، من ضمن تلك التدابير، منع أرباب العمل الروس من توظيف مواطنين أتراك، ومنع الشركات التركية من العمل على الأراضي الروسية.

    ووصف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، التصرف التركي بأنه "طعنة في الظهر من قبل المتواطئين مع الإرهاب"، وأوعز باتخاذ تدابير خاصة لحفظ الأمن وفرض قيود اقتصادية على تركيا، رداً على تصرفها.

    وتقوم روسيا، اعتبارا من يوم 30 سبتمبر عام 2015، بطلب من الرئيس السوري بشار الأسد، بتسديد ضربات جوية دقيقة إلى مواقع تنظيمي "داعش" و" جبهة النصرة" الإرهابيين. وقد تمكنت القوات الجوية الفضائية الروسية، وبمساعدة سفن أسطول بحر قزوين وغواصة "روستوف نا دانو" التابعة لأسطول البحر الأسود، من القضاء على مئات المسلحين وتدمير آلاف المواقع التابعة للإرهابيين.

    انظر أيضا:

    وزارة الدفاع الروسية: تركيا تعترف بالتخطيط لإسقاط "سو-24"
    تركيا أردوغان... دولة "غير طبيعية" تمارس سياسة العبث
    تركيا ترتكب الخيانة بحق روسيا
    الكلمات الدلالية:
    إسقاط الطائرة سو 24, الدوما, تركيا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik