19:18 16 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    القاذفة الاستراتيجية تو - 160 وعلى متنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

    بماذا تتميز القاذفة الاستراتيجية الروسية "تو-160" عن الأمريكية "بي-1ب لانسر"

    © AP Photo/ ITAR-TASS/ Presidential Press Service/ Alexei Panov
    روسيا
    انسخ الرابط
    24768180

    يصعب على الخبراء أن يحددوا أيهما الأفضل قاذفة القنابل الاستراتيجية الأمريكية "بي-1ب لانسر" أم نظيرتها الروسية "تو-160".

    توجد أوجه شبه كثيرة بين قاذفة القنابل الاستراتيجية الأمريكية "بي-1ب لانسر" وقاذفة القنابل والصواريخ الاستراتيجية الروسية "تو-160". إلا أن هناك اختلافات كثيرة أبرزها أنهما خصصتا لأغراض مختلفة.

    قاذفة القنابل الاستراتيجية  بي-1ب لانسر
    قاذفة القنابل الاستراتيجية "بي-1ب لانسر"

    وأشارت صحيفة "ذي ناشيونال إنترست" الأمريكية إلى أن طائرة B-1A  صممت للتوغل العميق في أراضي الدولة المعادية. وفي عام 1977 أوقفت إدارة الرئيس جيمي كارتر العمل بهذا المشروع بعد أن بات واضحا أن هذه الطائرة لن تستطيع مقاومة الدفاعات الجوية السوفيتية.  ثم استأنفت إدارة الرئيس رونالد ريغان العمل بمشروع B-1B  من دون أن يكون "التوغل العميق في أراضي العدو" المهمة ذات الأولوية القصوى.

    أما طائرة "تو-160" فتتميز بالقدرة على حمل السلاح النووي إلى أهداف هامة تقع في مناطق نائية. وتسلحت قاذفة "تو-160" بصواريخ بعيدة المدى طراز "55إس إم". كما كانت قادرة على حمل صاروخ Х-555  وХ-102.

    وتظل قاذفة "بي-1ب لانسر" في خدمة القوات الجوية الأمريكية بينما تظل طائرة "تو-160" في خدمة القوات الجوية الروسية.

     

    انظر أيضا:

    روسيا: "تو-160" أمضت 16 ساعة في الهواء لتنفيذ مهامها القتالية في سوريا
    وزارة الدفاع الروسية تعتزم اقتناء 50 طائرة جديدة من طراز "تو-160"
    محلل: إعادة إنتاج روسيا القاذفة "تو-160" يقويها في مواجهة واشنطن
    الكلمات الدلالية:
    أخبار روسيا اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار الولايات المتحدة, طائرات, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik