18:55 GMT25 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، أنه للحديث عن موقف الكرملين حول إمكانية تمديد معاهدة "ستارت 3" مع الولايات المتحدة، فإنه من الضروري تحديث المعلومات بشأن مواقف الطرفين.

    موسكو — سبوتنيك

    وقال بيسكوف اليوم، الجمعة للصحفيين ردا على طلب التعليق على موقف موسكو بشأن تمديد معاهدة "ستارت 3": " أنا لا أود صياغة أي موقف الآن. الحوار الأمني الاستراتيجي أخذ وقفة محددة، بطبيعة الحال، إذا جاز التعبير، من ظروف هذا الانقطاع، بالتأكيد، بحاجة إلى بعض التحديث. تحديث متبادل للمعلومات حول المواقف".

    وأضاف: "هذا يعتمد على موقف شركائنا الأمريكيين، وبطبيعة الحال، تتطلب الاتصالات اللازمة في هذا السياق".

    ورفض الكرملين التعليق حول الأنباء التي تقول بأن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، انتقد خلال محادثة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين معاهدة "ستارت — 3".

    وقال بيسكوف:"أنا لا أستطيع تأكيد ذلك. كل ما اعتبرنا أنه من الضروري أن نعلنه عن نتائج المحادثة الهاتفية، قد ذكرنا لا يوجد شيء أكثر للإضافة".

    والجدير بالذكر أنه على الرغم من عملية نزع السلاح النووي، بين موسكو وواشنطن، إلا أن واشنطن تواصل محاولاتها لتحديث أسلحتها النووية وقنابلها النووية، وتتم عملية نزع السلاح النووي بينهما، وفق معاهدة "ستارت 3"، وهي امتداد لمعاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الإستراتيجية "ستارت 1" الموقعة يوم 30 حزيران/يونيو عام 1991 في موسكو، ووقعت "ستارت 3" يوم 8 نيسان/أبريل من العام 2010 في براغ، لتحل المعاهدة الجديدة محل القديمة التي انتهت صلاحيتها في كانون أول/ديسمبر عام 2009، ودخلت "ستارت 3" حيز التنفيذ في 5 شباط/فبراير عام 2011.

    وتجدر الإشارة إلى أن "ستارت 3" تلزم الجانبين الأميركي والروسي، بعمليات الخفض المتبادل لترسانات الأسلحة النووية الإستراتيجية، ونصت "ستارت 3" على خفض الرؤوس النووية إلى 1550 رأساً، وخفض الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، والصواريخ الباليستية التي تطلق من الغواصات والقاذفات الثقيلة إلى 700 وحدة، وتمَّ تصميم الوثيقة ليتم تطبيقها في غضون 10 سنوات، مع إمكانية تمديدها لمدة 5 سنوات أخرى، بالاتفاق المتبادل بين الطرفين الموقعين عليها.

    وتمَّ التوصل إلى اتفاقية "ستارت 3" للحد من الأسلحة الإستراتيجية والهجومية النووية، بعد مفاوضاتٍ شاقة واجهت العديد من العقبات، من ضمنها تمسك موسكو بتضمين الاتفاقية "عبارة واضحة"، تشير صراحة وبكل وضوح إلى "درع واشنطن الصاروخي" الذي تنوي الأخيرة نشره في أوروبا الشرقية.

    إلى ذلك قال بيسكوف، استجابة لطلب تأكيد تقارير وسائل الأعلام بأن فلين وكيسلياك، ناقشا العقوبات ضد روسيا، قال بأن السفير الروسي لدى الولايات المتحدة سيرغي كيسلياك تحدث مع مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي مايكل فلين، إلا إن المعلومات حول مضمون هذه الاتصالات غير صحيحة.

    وحسبما ذكرت النسخة الإلكترونية لصحيفة واشنطن بوست، بأن مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي، مايكل فلين بحث في كانون الأول/ديسمبر الماضي، مع السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلاك، القضايا المتعلقة بالعقوبات الأميركية المفروضة على روسيا. على الرغم من نفي فريق الرئيس ترامب.

    ووفقاً للصحيفة نقلا عن بعض المسؤولين الأميركيين الحاليين والسابقين بأنهم وصفوا المباحثات بين فلين والسفير الروسي، بالخاطئة حيث أنه — علي حد قولهم — تم من خلالها إرسال إشارات غير مشروعة إلى موسكو بأنه قد يتم تخفيض شدة العقوبات المفروضة عليها من قبل إدارة الرئيس باراك أوباما بسبب هجمات قراصنة الكومبيوتر الروس المزعومة المتعلقة بالانتخابات الأميركية عام 2016.

     

    انظر أيضا:

    روسيا تساهم في تيسير الحوار بين الحكومة السورية والأكراد
    لافروف: أعمال حلف الناتو بالقرب من حدود روسيا تحمل طابعا استفزازيا
    وزير الصحة السوري يتحدث عن تعاون مع روسيا لمعالجة الأمراض المزمنة
    الكلمات الدلالية:
    دميتري بيسكوف, اخبار روسيا الان, أخبار روسيا اليوم, روسيا الاتحادية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik