19:51 17 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    لوحة ريح أكتوبر

    الذكرى المئوية لعودة لينين: وصول السلاح الأكثر "رعبا" إلى روسيا

    © Sputnik. Rojdestvenskiy
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 54

    كان فلاديمير لينين، قائد ثورة أكتوبر 1917، بعيدا عن روسيا عندما انتهى فيها الحكم القيصري.

    ووصل نبأ إسقاط نظام الحكم القيصري إلى لينين في 2 مارس/آذار 1917، وهو موجود في سويسرا التي لجأ إليها هربا من الشرطة القيصرية في روسيا.

    ولم يكن حزب البلاشفة الذي يتزعمه لينين هو قائد ثورة فبراير(شباط) 1917 التي أنهت الحكم القيصري في روسيا.

    ويقول الكاتب ليف دانيلكين إن ثورة فبراير فاجأت لينين، وأن لينين بدأ يبحث عن طريق العودة إلى روسيا بعدما تلقى نبأ إسقاط نظام الحكم القيصري في بلاده.

    ولم يكن ممكنا أن يعود لينين إلى روسيا بالطريقة المشروعة، فالذين قاموا بثورة فبراير كانوا يعادونه كقائد للحزب الذي يعتنق الماركسية.

    ومن جهته، لم يكن لينين يثق بقادة ثورة فبراير، وطالب أتباعه البلاشفة العائدين إلى روسيا من سويسرا بعدم التقرب من الأحزاب الأخرى والتركيز على تسليح الطبقة العاملة البروليتارية.

    وفكر لينين في بادئ الأمر في الوصول إلى روسيا عبر إنجلترا. إلا أن أنصاره اقترحوا عليه أن يعود إلى روسيا بطريق أقصر عبر ألمانيا.

    وكانت ألمانيا وقتذاك تحارب روسيا. وسمحت السلطة الألمانية، مع ذلك، لقائد البلاشفة بأن يعود إلى روسيا عبر ألمانيا، متوقعة أن يعمل حزب البلاشفة في اتجاه إخراج روسيا من الحرب مع ألمانيا.

    وغادر لينين سويسرا، في 9 أبريل/نيسان ،1917 متوجها إلى روسيا عبر ألمانيا في القطار.

    وقال الزعيم البريطاني ونستون شرشل، في إشارة إلى وصول لينين إلى العاصمة الروسية بتروغراد:

    نقلت القيادة الألمانية السلاح الأكثر رعبا إلى روسيا.

    واستغرقت رحلة العودة 8 أيام. وأعلن لينين لدى وصوله إلى بتروغراد خطة عمل البلاشفة الروس التي تتضمن تطوير الثورة البورجوازية إلى ثورة اشتراكية. وبوصول لينين إلى روسيا بدأت الاستعدادات لثورة أكتوبر.

    انظر أيضا:

    بطرسبورغ: رغبة بإعادة اسم لينين للعاصمة الروسية الشمالية
    بدلة جديدة لـ"فلاديمير لينين"
    أوليانوفسك: إنشاء جائزة لينين
    الكلمات الدلالية:
    حياة روسيا, أخبار روسيا, أخبار روسيا اليوم, ثورة فبراير, لينين, روسيا الاتحادية, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik