16:14 25 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    سجن

    هل السجن لمدة 20 عاما يخيف الإرهابي الانتحاري في روسيا

    © Sputnik . Alexey Kudenko
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 20

    اعتبر العضو في مجلس السياسة الخارجية والدفاعية الروسي، اللواء السابق في جهاز الأمن الفدرالي الروسي، ألكسندر ميخائيلوف، اليوم الخميس، أن زيادة عقوبة السجن على ارتكاب عمل إرهابي إلى 20 عاما، بالكاد ستؤثر على الانتحاري، وينبغي إيلاء اهتمام أكبر لزيادة المسؤولية عن الفساد في مجال الهجرة.

    موسكو — سبوتنيك. وقال ميخائيلوف في مقابلة مع "سبوتنيك"، اليوم "المجرم يفجر نفسه بنفسه، ونحن نقول له في حال عدم تفجير نفسه، نهددك بالسجن لمدة عشرين عاما. دعونا نرى كيف سيعمل ما يسمى بـ "قانون ياروفايا" وما مدى فعاليته. أعتقد أن إدخال عقوبة الإعدام على المسؤولين الفاسدين قد يكون مخرجاً من المأزق. وأنا لا أعرف ما إذا كنا نستطيع تخويف الإرهابي الانتحاري بمثل هذه العقوبة (أي الإعدام)".

    ووفقا للخبير، الفساد هو العقبة الرئيسية على طريق استئصال الإرهاب.

    وأضاف ميخائيلوف، متسائلاً "اليوم توجد كمية كبيرة من المعلومات عن أماكن إقامة المهاجرين بشكل كثيف، التي حتى الشرطة لا تدخل إليها. ومثال هنا — سوق "أبراسكين دفور " في بطرسبورغ، الذي يتواجد منذ فترة طويلة، لماذا لا تولي السلطات المحلية اهتماما لبلاغات المواطنين؟ ما الذي يجب أن يكون أهم شيء، غير مكافحة الفساد وضرورة ترتيب الأمور هناك؟"

    ولفت اللواء إلى أن "الدولة تحاول فرض النظام بقدر ما، وتحييد الأجانب نوعاً ما، والتحقق من هويتهم وضمان سلامة المواطنين الروس".

    ومع ذلك، ذكر ميخائيلوف أنه على الرغم من التدابير الأمنية التي تتخذها حكومة البلاد، يمكن التغلب على ظاهرة الإرهاب فقط بمساعدة المواطنين أنفسهم.

    وخلص عضو مجلس السياسة الخارجية والدفاعية إلى القول "لن يتغير أي شي دون مشاركة المواطنين الروس أنفسهم ودون تفعيل عمل أجهزة إنفاذ القانون".

    تجدر الإشارة إلى أن "مجلس السياسة الخارجية والدفاعية لروسيا الاتحادية" هو مركز أبحاث غير حزبي تأسس في العام 1992، يركز على تحديد المصالح الوطنية لروسيا والأولويات والخيارات السياسية وتطوير وتقييم مفاهيم استراتيجية جديدة وغيرها من القضايا.

    يذكر أن انفجارا هز مترو سان بطرسبورغ، يوم الاثنين الماضي، ووفقا لآخر الإحصاءات لقي 14 شخصا مصرعهم وجرح العشرات.

     وفتح مكتب التحقيق الفدرالي الروسي قضية جنائية، وفقا لمادة "عمل إرهابي". إلا أن التحقيق في احتمالات أخرى لوقوع هذا الحادث ما زال مستمرا. وأكدت اللجنة لاحقاً أن الشخص المشتبه به في قضية تنفيذ الانفجار في مترو سان-بطرسبورغ، هو مواطن روسي من مواليد قيرغيزيا (1995)، أكبرجون جليلوف، الذي ترك قنبلة مبتكرة في محطة "بلوشاد فوستانيا" ثم فجر نفسه في إحدى عربات قطار المترو، وتجري الآن التحقيقات لمعرفة ما إذا كان لهذا الشخص علاقات مع تنظيم "داعش" الإرهابي.

    الكلمات الدلالية:
    حكم الإعدام, السجن, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik