03:32 16 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    النموذج التجريبي لطائرة تو-160إم2

    روسيا... قاذفات القنابل تصير قوة ضاربة مميتة

    © Sputnik. Iskander Asabaev
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 110

    يشهد أسطول قاذفات القنابل الروسي تطوراً.

    وخرجت أخيرا من أحد مصانع الطائرات الروسية قاذفة قنابل وصواريخ استراتيجية جديدة أطلق عليها اسم "تو-160إم2". وتتميز هذه الطائرة بمحركاتها القوية وأسلحتها المتنوعة.

    ويشار إلى أن تطور أسطول قاذفات القنابل الاستراتيجية يتيح للقوات الروسية توجيه الضربة غير النووية الأكثر مفاجأة.

    والآن تُسند مهمة توجيه الضربة غير النووية إلى أهداف بعيدة محددة إلى الغواصات الروسية المتسلحة بصواريخ "كاليبر". ومع تزويد المزيد من قاذفات القنابل والصواريخ الاستراتيجية بصواريخ "إكس-101" ستوكل هذه المهمة إلى سلاح الجو أيضا.

    النموذج التحريبي لطائرة تو-160إم2
    © Sputnik. Iskander Asabaev
    النموذج التحريبي لطائرة "تو-160إم2"

    وتكمن خطورة صاروخ "إكس-101" في أنه يطير في بداية رحلته إلى الهدف المطلوب تدميره بسرعة الطائرة ماسحا الأرض تحته، ثم يقترب من سطح الأرض ويواصل رحلته متبعا مسارا معقدا ما يمنع وسائل الدفاع الجوي من تعقّبه وإصابته.

    أما صاروخ "كاليبر إن كا" المنطلق من الغواصة فيشكل خطرا يتعذر درؤه على السفن الحربية المعادية.

    كما أن تطور أسطول قاذفات القنابل الاستراتيجية يتيح لروسيا تقليل الاعتماد على السلاح النووي مع زيادة قوتها  العسكرية في البحر والجو من خلال الاعتماد على أنواع السلاح الجديدة وتحديدا السلاح الأسرع كثيرا من الصوت مثل صاروخ "تسيركون".

    انظر أيضا:

    روسيا: درع صاروخي جديد للردع الاستراتيجي
    صواريخ روسية تكسر احتكار الولايات المتحدة
    صاروخ "إكس-101" يعمل مثل مبضع الجراح
    الكلمات الدلالية:
    أخبار روسيا, أسلحة, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik