22:43 GMT29 مارس/ آذار 2020
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    قال رئيس لجنة مجلس الاتحاد للبرلمان الروسي لشؤون الدفاع فيكتور بونداريف، اليوم الخميس 21 ديسمبر/ كانون الأول، إنه مع توسيع قاعدة الأسطول الروسي في طرطوس تتمكن طرادات نووية من دخول القاعدة.

    وأوضح بونداريف أن "توسيع قاعدة الأسطول البحري الروسي في طرطوس السورية، سيمكن الطرادات النووية من دخولها"، مشيرا إلى أن بلاده تعزز مواقعها في البحر الأبيض التوسط عبر توسيع هذه القاعدة.

    وأضاف: "توسيع نقطة الإمداد التقني في طرطوس إلى قاعدة بحرية عسكرية متكاملة ذو فائدة متبادلة. السفن الحربية الروسية، بما في ذلك الطرادات النووية ستتمكن من دخول موانئ سوريا ومياهها".

    وتابع: "نحن سنسمح بتوفير الأمن في المنطقة، والردع الاستراتيجي، ما يتطابق مع مصالح سوريا ودول الشرق الأوسط الأخرى، وفي نفس الوقت، يعزز موقع روسيا في منطقة البحر الأبيض المتوسط".

    وأضاف بونداريف، أن لجنة مجلس الاتحاد التي يترأسها ستنظر في القانون الفدرالي المعني، والذي صادقه اليوم مجلس الدوما، خلال جلسة 25 كانون الأول/ديسمبر، بينما سينظر فيه مجلس الاتحاد يوم 26 من الشهر نفسه.

    وكان مجلس الدوما الروسي قد صادق، اليوم الخميس، على الاتفاقية الروسية السورية حول توسيع مركز إمداد الأسطول الروسي في طرطوس السورية.

    وأعلن نائب وزير الدفاع الروسي، نقولاي بانكوف، أن الاتفاق يشمل توسيع مساحة القاعدة البحرية العسكرية الروسية الى نحو 24 هكتارا إضافيا، بناء على الاتفاقية الموقعة بين البلدين.

    انظر أيضا:

    مجلس الدوما الروسي يصادق على اتفاقية توسيع القاعدة العسكرية الروسية في طرطوس
    مجلس الدوما ينظر يوم 21 ديسمبر في مشروع قانون المصادقة على توسيع قاعدة طرطوس
    "سانا" تنفي نشر أنباء عن وصول قوات صينية إلى ميناء طرطوس
    طرطوس... طرد حاملات الطائرات الأمريكية إلى جبل طارق
    كيف ستعزز روسيا ميناء طرطوس
    الكلمات الدلالية:
    القاعدة البحرية العسكرية الروسية, السفن الحربية الروسية, طرادات نووية, قاعدة طرطوس, رئيس شؤون لجنة الدفاع والأمن بمجلس الاتحاد الروسي, مجلس الاتحاد الروسي, مجلس الدوما, رئيس لجنة مجلس الاتحاد الروسي لشؤون الدفاع فيكتور بونداريف, نائب وزير الدفاع الروسي نقولاي بانكوف, طرطوس, سوريا, موسكو, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook