01:05 15 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    تجريب السلاح النووي في نيفادا بالولايات المتحدة الأمريكية

    يرماكوف: لا فائز في الحرب النووية وتصرفات واشنطن تقرب العالم من الكارثة

    © flickr.com /
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 20

    أكد مدير قسم منع الانتشار والرقابة على التسلح في وزارة الخارجية الروسية، فلاديمير يرماكوف، اليوم الجمعة، أن تصرفات واشنطن العبثية بشأن الانسحاب من معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى تقرب العالم بشكل افتراضي من الكارثة.

    جنيف — سبوتنيك. وقال لوكالة "سبوتنيك": "هذه الأعمال العبثية، مثل إمكانية الخروج من واحدة من أهم المعاهدات في مجال نزع السلاح النووي الحقيقي.. نعم ، هذا في الواقع، تقرب العالم من الكارثة. لذلك، من الضروري القيام بكل ما هو ممكن حتى لا تقوم الدول المحترمة والموثوق بها مثل الولايات المتحدة، باتخاذ مثل هذه الخطوات غير الحكيمة".

    ووفقاً ليرماكوف، فإن موسكو تنطلق من حقيقة أن "قيادة الدول، خاصة تلك التي تمتلك أسلحة نووية، تقترب بوعي من الوقائع التي تحدث في العالم الحديث".

    وخلص إلى القول: "بطبيعة الحال، ننطلق من حقيقة أن لا أحد يشكك في الحقيقة القائلة أن لا فائز في الحرب النووية، وبالتالي لا يمكن إطلاق العنان لحرب نووية".

    وأعلن ترامب، في شهر أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، أن الولايات المتحدة لن تلتزم بالمعاهدة في الوقت الذي تنتهكها فيه موسكو، قائلا إن "بلاده ستطور هذه الصواريخ المتوسطة المدى والقصيرة المدى، وفقط حتى ذلك الوقت الذي ستأتي فيه روسيا إلينا وتأتي والصين إلينا… ويأتي الجميع إلينا، ويقولون، دعونا نكون أكثر حكمة، ودعونا نتفق على عدم تطوير هذه الأسلحة"، مشيرا إلى أنه "إذا لم تفعل روسيا والصين ذلك، فإن الولايات المتحدة ترى أنه من غير المقبول الالتزام بالاتفاق".

     

    ومن جانبها أعلنت روسيا بأنها تنتظر الحصول على تفاصيل حول الخطوة الأمريكية، محذرة على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف، بأن أي عمل أمريكي في هذا الاتجاه سيواجه بردة فعل روسية مماثلة.
    وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد صرح قبل ذلك، بأن بلاده لا تسعى لسباق تسلح مع الولايات المتحدة ولكن موسكو سترد فوراً على أي عمل أميركي في هذا الاتجاه.

     

    يذكر أن معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، تمَّ التوقيع عليها بين كلٍّ من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي في العام 1987، ووقعت المعاهدة في واشنطن من قبل الرئيس الأميركي، رونالد ريغان والزعيم السوفياتي ميخائيل غورباتشوف، وتعهد الطرفان بعدم صنع أو تجريب أو نشر أي صواريخ باليستية أو مجنحة أو متوسطة، وبتدمير كافة منظومات الصواريخ التي يتراوح مداها المتوسط ما بين 1000-5500 كيلومتر، ومداها القصير ما بين 500─1000 كيلومتر.

    انظر أيضا:

    برلين تدعو لبقاء الولايات المتحدة في معاهدة التخلص من الصواريخ
    موغيريني: معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى مهمة لأمن أوروبا والمنطقة
    بوتين: القرار الأمريكي بالانسحاب من معاهدة الصواريخ لن يبقى دون رد
    بوتين: اليابان مستعدة للعودة إلى إعلان 1956 عند مناقشة معاهدة السلام
    الكلمات الدلالية:
    معاهدة القضاء على الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى, معاهدة ستارت, الحكومة الروسية, الولايات المتحدة, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik