11:50 19 فبراير/ شباط 2019
مباشر
    قاذفة القنابل والصواريخ تو-160

    قاذفة "تو-160" تتحول إلى طائرة فخمة

    © Sputnik . Alexey Kudenko
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 140

    تعيش صناعة الطائرات المدنية في روسيا نهضة حقيقية.

    وتظل روسيا تحتل مركز الصدارة في صناعة الطائرات العسكرية، ولكنها تعثرت في صناعة الطائرات المدنية في نهاية القرن الماضي، حيث توقفت عن إنتاج طائرات الركاب مع استثناءات قليلة.

    سوخوي سوبر جيت

    ومع حلول القرن الجديد اتجهت روسيا إلى استئناف إنتاج طائرات الركاب، مدشنة طائرتها الجديدة "سوخوي سوبر جيت" (SSJ100).

    وتستخدم طائرات "سوخوي سوبر جيت" الآن على الخطوط المحلية في روسيا وعلى الخطوط الدولية.

    وتتسع طائرة "سوخوي سوبر جيت" لـ87 مسافرا، وفيها مقصورة صممت لرجال الأعمال تحتوي على 12 مقعدا.

    وأصبحت "الخطط الجوية الأرمينية" أول شركة طيران تحوز على طائرات "سوخوي سوبر جيت". أما العدد الأكبر من طائرات "سوخوي سوبر جيت" فتملكه شركة "أيروفلوت" وهي شركة الطيران الرئيسية في روسيا وواحدة من الشركات العالمية الرئيسية.

    وقامت أولى طائرات تابعة لشركة "أيروفلوت" من طراز "سوخوي سوبر جيت" بالرحلة الجوية الأولى في يونيو/حزيران 2011.

    وكانت "أيروفلوت" تملك 50 طائرة من طراز "سوخوي سوبر جيت" في عام 2018. وفي العاشر من سبتمبر/أيلول 2018، وقعت شركة الطيران الروسية الرئيسية اتفاقية لاقتناء 100 طائرة أخرى من هذا الطراز. وعندما ستتسلم "أيروفلوت" هذه الطائرات في فترة ما قبل عام 2026، فإن مجموع الطائرات الروسية الصنع الموجودة في حوزتها سيصل إلى 200 طائرة منها طائرات "إم إس-21" (MC-21).

    طائرة سوخوي سوبر جيت
    © Sputnik . Vitaliy Belousov
    طائرة "سوخوي سوبر جيت"

    إم إس-21

    وتظل طائرة "إم إس-21" تخضع للاختبارات. ويُفترض أن تستكمل الاختبارات في النصف الثاني من عام 2020 ليبدأ مصنع الطائرات في مدينة إيركوتسك، وهو مصنع تابع لشركة "إيركوت" الروسية المصنعة للطائرات، يصنع النماذج العملية من طائرة "إم إس-21" بينما تبدأ شركة "أيروفلوت" تتسلمها.

    وقامت طائرة "إم إس-21" بالطلعة الجوية الأولى في 28 مايو/أيار 2017. ويوجد لها الآن نموذجان تجريبيان.

    وصرح يوري بوريسوف، نائب رئيس وزراء روسيا، بأنه بإمكان شركة "إيركوت" إنتاج 79 طائرة من طراز "إم إس-21" في السنة.

    طائرة إم إس-21
    © AP Photo /
    طائرة "إم إس-21"

    إيليوشين 114

    وتجري في الوقت الراهن الاستعدادات لإنتاج طائرات "إيل-114".

    وكانت طائرة إيل-114 التي تتسع لـ64 مسافرا ويقودها طاقم مكوّن من شخصين، قد رأت النور في القرن الماضي وقامت بالطلعة الجوية الأولى في 29 مارس/آذار 1990. وصنع مصنع الطائرات في مدينة طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، بضعة عشرات من طائرات "إيل-114" قبل أن يتوقف عن إنتاجها لأسباب سياسية.

    وبعثت هذه الطائرة من جديد في عام 2018  بعد أن أعلن ايسين نيكولايف، حاكم إقليم ياقوتيا، أن إقليمه في أمس الحاجة إلى طائرات من هذا النوع لأن الطائرة الأساسية التي تستخدمها شركات الطيران المحلية (ان-24) ستُسحب من الخدمة بحلول عام 2022 بسبب تقادمها.

    ويُتوقع أن تحصل شركة "إيليوشين" وهي إحدى الشركات الروسية المصنعة للطائرات، على الدعم المالي من الدولة لتبدأ تصنع طائرات "إيل-114" التي ستختلف اختلافا كبيرا عن شقيقتها التي بصرت النور في القرن الماضي لأن الطائرات الجديدة ستزود بالمعدات والمحركات الجديدة.

    طائرة إيل-114-100
    © Sputnik . Sergey Gavrilenko
    طائرة "إيل-114-100"

    سوخوي بزنس جيت

    وستظهر في روسيا قريبا طائرة مدنية جديدة أخرى تصنعها شركة "توبوليف" التي تتخذ الطائرة القاذفة "تو-160" أساسًا لصنع الطائرة الجديدة الأسرع من الصوت.

    ستكون الطائرة الجديدة طائرة فخمة صممت لرجال الأعمال.

    وستستطيع طائرة "توبوليف بزنس جيت" التحليق لمسافة 7 آلاف كيلومتر بسرعة 2000 كيلومتر في الساعة. وسيتم تجهيزها في البداية بنفس المحرك الذي تستخدمه طائرة "تو-160"، ثم ستحصل هذه الطائرة في عام 2027 على محرك جديد. ويُتوقع أن يظهر النموذج الأولي من طائرة "توبوليف بزنس جيت" في السماء للمرة الأولى في عام 2024.

    وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو الذي اقترح صنع طائرة الركاب على أساس قاذفة القنابل والصواريخ "تو-160" حينما زار مصنع الطائرات في مدينة قازان.

    رئيس روسيا فلاديمير بوتين يوقع على صورة الطائرة القاذفة الجديدة تو-160إم
    © Sputnik . Alexey Nikolskiy
    رئيس روسيا فلاديمير بوتين يوقع على صورة الطائرة القاذفة الجديدة "تو-160إم"

    انظر أيضا:

    روسيا تبني طائرة قاذفة خفية
    طائرة روسية منتظرة تتحدى الطيران العالمي
    طائرة سريعة جدا لـ"أثرياء العرب"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار روسيا, طائرات, صناعة طائرات, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik