Widgets Magazine
17:03 23 أغسطس/ أب 2019
مباشر
    الفريق أول ركن جلال الدين الشيخ الطيب، عضو المجلس العسكري الانتقالي في السودان

    خبراء روس يشرحون رؤيتهم لظاهرة شائعة في العالم العربي

    © REUTERS / TIKSA NEGERI
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 20

    التقت "سبوتنيك" عددا من الخبراء والباحثين الروس المرموقين لاستطلاع رأيهم في أحداث العالم العربي وظاهرة العسكريين في السياسة بوجه خاص.

    في البداية حاورت "سبوتنيك" الخبيرة ماريا محمودوفا من معهد الأبحاث الاستراتيجية. فقالت الخبيرة:

    — بدأ العسكريون يوطدون مواقعهم في عدد من البلدان العربية في القرن العشرين. ويمكن تفسير ذلك بنزوع العسكريين في هذه البلدان إلى استخدام القوة لحل المشاكل لاسيما وإن العسكريين هم غالبية المناضلين ضد الاستعمار في البلدان العربية. واليوم يملك العسكريون نفوذا كبيرا في المؤسسات الحاكمة بموريتانيا والجزائر وليبيا ومصر وسوريا والعراق.

    وأضافت قائلة:

    — لا يمنح جميع الناس ثقتهم للجيش، ولكن من يثق فهو يدرك أهمية دور الجيش في توفير وحفظ الأمن. وإذا لم تتمكن الدولة من توفير الأمن لرعاياها وكان الجيش ضعيفا فلا بد أن يظهر قادة ميدانيون فينبرون للاضطلاع بهذه الوظيفة في هذه أو تلك من الدول، ولا بد ان تنتشر تشكيلات مسلحة لا تخضع لمراقبة الدولة.

    وقال أندريه تشوبريغين، الرئيس العلمي لمركز أبحاث الحضارة الشرقية:

    — ظهرت هذه النزعة أواسط القرن العشرين، حيث صاحب حركات التحرر الوطني وصول العسكريين إلى السلطة في سوريا، مثلا، أو العراق أو مصر أو ليبيا، لعدة أسباب أبرزها كون ضباط الجيش الشريحة الأكثر تعلما وتنظيما في البلدان العربية. ولم تكن الأحزاب السياسية لاعبين يحسب لهم الحساب. أما الأحزاب القوية فكانت تضم ضباط الجيش مثل حزب البعث في سوريا والعراق. وثمة سبب آخر هو أن القوة العسكرية نالت إعجاب السكان المتوزعين على العشائر، وكانوا ينظرون إلى ضباط الجيش بأنهم أبناء الشعب وأبناء عشائرهم. وكانوا يقفون نفس الموقف تجاه كل أفراد القوات المسلحة.

    وشرح البروفيسور العقيد المتقاعد سيرغي فوروبيوف وجهة نظره قائلا:

    — الناس في البلدان العربية لم يعتادوا أن يصل أحد ما إلى السلطة بالطريقة الديمقراطية ولكنهم اعتادوا أن يحل الأبناء محل الآباء في قمة السلطة.

    وتابع البروفيسور فوروبيوف حديثه قائلا:

    يشكل الجيش أهم ركيزة تستند عليها الدولة. ورغم أن الجيش لا يتدخل في السياسة وفقا للقوانين إلا أنه ينبري للدفاع عن النظام السياسي الحاكم في وقت الأزمة أو يقف ضده ويطيح به.

    ويتوقع البروفيسور فوروبيوف أن تتواصل ظاهرة العسكريين في السياسة في العالم العربي لأن الناس هناك يمنحون العسكريين ثقتهم، مشيرا إلى أن وجود العسكريين في المؤسسات الحاكمة العربية ظاهرة طبيعية.

    انظر أيضا:

    السودان: خبراء الأمم المتحدة يدينون استخدام القوة المفرط في الاحتجاجات
    خبراء يوضحون أسباب الخلاف بين المغرب والسعودية والإمارات
    خبراء: اعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان وعد بلفور جديد
    الكلمات الدلالية:
    أخبار روسيا, رأي, حوار, خبراء, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik