Widgets Magazine
12:10 17 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    غواصة نووية مسيرة بوسيدون، 20 فبراير/ شباط 2019

    روسيا تحرز سلاحا لا يتعرض مالكه إلى العدوان (فيديو)

    © Sputnik . The Ministry of Defence of the Russian Federation
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 70
    تابعنا عبر

    خطت روسيا خطوة أخرى نحو إحراز سلاح فريد يخشاه أعداء روسيا.

    وتمثلت هذه الخطوة في إنزال غواصة جديدة إلى الماء. وتم ذلك في الثالث والعشرين من أبريل/نيسان من عام 2019، حيث شاهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن بعد نزول الغواصة الجديدة التي تحمل اسم مدينة بلغورود إلى الماء في حوض بناء السفن بمدينة سيفيرودفينسك في شمال شطر روسيا الأوروبي.

    وتوكل إلى غواصة "بلغورود" مهمة كبيرة، إذ يتعين عليها أن تكون وسيلة نقل سلاح في غاية الخطورة أطلق عليه اسم "بوسيدون".

    سلاح رهيب

    وكان الرئيس فلاديمير بوتين قد أعلن عن وجود هذا السلاح في العام الماضي، عندما عُرف هذا السلاح باسم "ستاتوس 6". وفي فبراير/شباط الماضي، أعلن رئيس الدولة الروسية إتمام أعمال بناء غواصة "بلغورود" التي ستحمل السلاح الجديد إلى مكان مناسب لإطلاقه عند الضرورة.

    وما اصطلح على تسميته "بوسيدون" عبارة عن غواصة صغيرة خالية من طاقم بشري تشبه الطوربيد الكبير القادر على حمل السلاح النووي.

    ويستطيع طوربيد "بوسيدون" أن يسير على عمق 1000 متر بسرعة 200 كيلومتر في الساعة. وبالتالي فإن هذا الطوربيد أو الغواصة الروبوتية يستطيع الوصول إلى هدفه في الخفاء.

    طوربيد نهاية العالم

    ويصل مدى "بوسيدون" إلى 10000 كيلومتر. وقدّر خبراء البنتاغون (وزارة دفاع الولايات المتحدة الأمريكية) قوة رأسه النووي بـ10 ميغا طن، أي أنه قادر على تدمير مدينة ساحلية كبيرة.

    ويزيد من خطورة "بوسيدون" أنه يستطيع تغيير مساره أفقيًا وعموديًا بصفة مستمرة وهو ما يحول دون اعتراضه ويكاد يستبعد إمكانية مقاومته.

    وربما لم يكن مصادفة أن تصف وسائل الإعلام الغربية السلاح المبتكر الروسي الجديد بـ"طوربيد نهاية العالم" و"ماكينة يوم القيامة".

    وقال مصدر مطلع لـ"سبوتنيك" إن منظومة "بوسيدون" التي تضم غواصة "بلغورود" والطوربيدات الروبوتية، ستدخل الخدمة في القوات البحرية الروسية في نهاية عام 2020 أو بداية عام 2021 بعد أن تجتاز سلسلة الاختبارات.

    طوربيد بوسيدون
    وزارة الدفاع الروسية
    طوربيد "بوسيدون"

    التكتيك غير المتوقع

    وبعد انضمام غواصة "بلغورود" مع طوربيدات "بوسيدون" إلى الأسطول الروسي سيغير الأخير تكتيك عملياته التي ستغدو مفاجئة وغير متوقعة للعدو، إذ أن روبوت "بوسيدون" القادر على تدمير حاملات الطائرات في البحر والمنشآت الساحلية سيتيح للأسطول أن يحارب العدو عن بعد من دون أن يقترب منه وحتى من دون أن يغادر قواعده.

    وتعتبر منظومة "بوسيدون" من الأسلحة الرادعة التي تمكّن روسيا من ضرب كل من يعتدي عليها وتكبيد المعتدي خسائر تُثنيه عن مواصلة العدوان.

    يوم الأسطول

    يعتبر الثالث والعشرون من أبريل 2019 بمثابة يوم الأسطول في روسيا. ذلك أن هذا اليوم شهد بدء العمل في بناء سفينتين حربيتين جديدتين هما "فاسيلي تروشين" و"فلاديمير أندرييف"، في مصنع "ينتار" بمدينة كالينينغراد، وبدء العمل في بناء فرقاطتين جديدتين هما  "أدميرال أميلكو" و"أدميرال تشيتشاغوف"، في مصنع "سيفيرنايا فيرف" بمدينة بطرسبورغ، وإنزال غواصة "بلغورود" إلى الماء.

    وفي ما يخص غواصة "بلغورود"، فإنها لن تكون الوحيدة في مجال اختصاصاتها، إذ لا بد من إنشاء غواصات أخرى مهيأة لحمل روبوتات "بوسيدون".

     

     

    انظر أيضا:

    تحديد منصة إطلاق "بوسيدون" الروسي
    تحديد الهدف الحقيقي لـ"بوسيدون يوم القيامة"
    بوسيدون الروسي يخيف أمريكا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار روسيا, غواصة, أسلحة, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik