08:53 GMT06 يونيو/ حزيران 2020
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 21
    تابعنا عبر

    تلقت مراسلة وكالة "ريا نوفوستي"، فيكتوريا إيفانوفا، اليوم الأربعاء، التي غطت أعمال الشغب في مظاهرة عيد العمال في باريس، عدة ضربات بالهراوة من الشرطة الفرنسية.

    وتواجدت المراسلة في قلب الاضطرابات، وكانت تتابع ما يحدث من كاميرا هاتفها المحمول. عندما بدأت قوات الشرطة، الذين كانوا يحاولون تفريق مثيري الشغب، بضرب الجميع بالهراوات. وعلى الرغم من وجود علامة على يد مراسلة وكالة "ريا نوفوستي" تشير إلى أنها صحفية، كما كانت نفس العلامة موجودة على خوذتها، بدأت الشرطة بضربها، حيث تلقت ضربات على رأسها وذراعها.

    وقال المراسلة "لقد أخذني المتطوعون الطبيون جانبا، وسألوا عما إذا كنت بحاجة إلى المساعدة. لقد أنقذتني الخوذة من إصابات خطيرة، لكن ذراعي ما زالت تؤلمني".

    وقد تم نقل المراسلة إلى المستشفى بسبب تورم في يدها.

    وقد علق النائب الروسي، سيرغي بويارسكي، على الحادثة، حيث احتج على سلوك الشرطة الفرنسية وتساءل عن كفاءتهم. ووفقا له، فإن الحادثة تعد سببا لفتح قضية.

    وأضاف النائب لوكالة "سبوتنيك": إنه لأمر محزن للغاية أن يحدث هذا. آمل أن تكون المراسلة على ما يرام، وأنها لم تعاني بشكل خطير.

    وأشار إلى أن مهنة الصحفي معرضة لبعض المخاطر. ومع ذلك، فإن الموقف مع مراسلة وكالة "ريا نوفوستي" يتجاوز "كل القواعد".

    وخلص النائب إلى أنه "إذا تواجد الصحفي في منطقة الاضطرابات وكان يحمل علامة أو سترة "صحفية"، فلن يتمكن رجال الشرطة من ضرب ممثلي وسائل الإعلام في البلدان المتحضرة.

    ويتوقع الدبلوماسيون الروس من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الرد على الحادثة التي حصلت مع مراسلة الوكالة في باريس.

    الكلمات الدلالية:
    إصابة مراسلة ريا نوفوستي, ريا نوفوستي, باريس, فرنسا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook