20:44 GMT30 مارس/ آذار 2020
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    تمديد العمل بمعاهدة "ستارت-3" (16)
    0 20
    تابعنا عبر

    أفادت وسائل إعلام روسية، اليوم الاثنين، عن استعداد موسكو لاستقبال وفد أمريكي في إطار اتفاقية "ستارت" الموقعة بين روسيا والولايات المتحدة، والتي ستقوم بزيارة مصنع فوتكينسك في منطقة إدمورتيا لتفقد وضع الصواريخ الباليستية العابرة للقارات من نوع " توبول - 12 أرم".

    وذكر موقع  وكالة الفضاء الروسية "روسكوسموس" أنه أصدر مناقصة خاصة ستعنى بضمان زيارة الوفد الأمريكي للمصنع. 

    ووضع الموقع شروط المناقصة التي تبدأ من خلال إبرام عقد رسمي مع الدولة ينتهي في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020".

    وبحسب الوثائق الموجودة على الموقع، فتتضمن الخطة مرحلة تفتيش يقوم بها وفد أمريكي يضم 10 أشخاص سيرافقهم مواطنون روس إلى المواقع المفترضة لكتابة تقرير مفصل عن الزيارة ووضع الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.

    يذكر أن معاهدة "ستارت 3" تلزم الجانبين الأمريكي والروسي، بعمليات الخفض المتبادل لترسانات الأسلحة النووية الاستراتيجية، وتنص على خفض، وخلال فترة 7 سنوات، الرؤوس النووية إلى 1550 رأساً، و800 منصة منتشرة وغير منتشرة لإطلاق الصواريخ وخفض الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، والصواريخ الباليستية التي تطلق من الغواصات والقاذفات الثقيلة إلى 700 وحدة.

    وصممت الوثيقة ليتم تطبيقها في غضون 10 سنوات، مع إمكانية تمديدها لمدة 5 سنوات أخرى، بالاتفاق المتبادل بين الطرفين الموقعين عليها. وتلزم المعاهدة روسيا والولايات المتحدة بتبادل المعلومات حول عدد الرؤوس الحربية مرتين في السنة.

    وتم التوصل إلى اتفاقية "ستارت 3" للحد من الأسلحة الإستراتيجية والهجومية النووية، بعد مفاوضات شاقة واجهت العديد من العقبات، من ضمنها تمسك موسكو بتضمين الاتفاقية "عبارة واضحة"، تشير صراحة وبكل وضوح إلى "درع واشنطن الصاروخي" الذي تنوي الأخيرة نشره في أوروبا الشرقية.

    وتُلزم الاتفاقية روسيا والولايات المتحدة بتبادل المعلومات حول عدد الرؤوس الحاملة والناقلة مرتين في السنة، وكان الموعد النهائي في 5 شباط/ فبراير 2018، والذي من خلاله كان ينبغي على روسيا والولايات المتحدة تحقيق الأهداف المنصوص عليها في الاتفاقية ـ التي تنتهي مدة سريانها في عام 2021.

    الموضوع:
    تمديد العمل بمعاهدة "ستارت-3" (16)
    الكلمات الدلالية:
    روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook