18:06 GMT23 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    شهد عدد من الدول العربية في الأشهر الأخيرة اندلاع حرائق ضخمة أدت للقضاء على نسبة كبيرة من غطائها النباتي، الذي يستغرق تعويضه فترة زمنية ليست بالقصيرة.

    فالعاصمة الروسية موسكو التي اشتهرت في التسعينيات كواحدة من أكثر العواصم خضرة، تعرضت لزوال جزء من غطائها الأخضر، بحسب ما صرح به مدير البرامج البيئة لمنظمة "Green Patrol"، رومان بوكالوف، لـ"سبوتنيك".

    فقال "جزء كبير من الغطاء النباتي بدأ بالتعافي، حيث يجب زيادة عدد الأشجار الموجودة في مركز العاصمة، كونها تشكل عقدة الازدحام المروري".

    وتابع قائلا " المساحات الخضراء في موسكو، هي رئتيها، فبحسب دراسة أجريت فإن الأشجار المزروعة على أطراف الطرقات والأوتوسترادات في العاصمة تقلل من تلوث الهواء بنسبة 50 في المئة، كذلك الأشجار المزروعة في الاساحات بنسبة 60 الى 70 في المئة".

    ووصف بوكالوف، النقل البري بأنه المصدر الرئيسي للتلوث في موسكو، وبأن الأشجار التي تزرع على أطراف الطرقات والأوتوسترادات تعمل مثل "الدرع" حيث تمسك بالأوساخ وتمنعها انتشارها.

    وحول أفضل أنواع الأشجار التي يمكن زراعتها في العاصمة قال الخبير " من الضروري زرع الصنوبريات التي تظهر بمظهر الزينة كما وتقوم بتصيد الأوساخ، واهمها الصنوبر والراتنج و الصنوبر السيبيري".

    وأضاف بوكالوف " تبلغ المساحة المشجرة في العاصمة حوالي 34 ألف هكتار، أي حوالي 54 في المئة من مساحة موسكو، وهذا الرقم أعلى مرتين من لندن (26%)، وأكثر بمرتين ونصف من باريس (21%) و أكبر بـ13 مرة من بكين (3,8%).

    لطالما تسارعت الخطى في دول العالم لإحياء الغطاء النباتي فيها، لدوره البيئي الهام ومايقدمه من فوائد، الأمر الذي انعكس ايجابا على الكثير من العواصم العالمية.

    انظر أيضا:

    بينها دولة عربية واحدة... ثلاث دول ترسل طائراتها لمساعدة لبنان في إخماد الحرائق
    تجاهل تحذيرات مسبقة والاتهامات متبادلة... حرائق لبنان "خسائر" لن تعوضها الأموال
    الكلمات الدلالية:
    البيئة, أشجار, روسيا, موسكو
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook