10:58 GMT29 مايو/ أيار 2020
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن العقوبات الأمريكية على مشروع خط أنابيب الغاز الروسي "التيار الشمالي - 2" تعد مثالا للمنافسة غير العادلة، فهي تنتهك القانون الدولي ولا تروق لموسكو أو أوروبا، بما في ذلك ألمانيا وفرنسا.

    موسكو - سبوتنيك. وقال بيسكوف للصحفيين، اليوم الأربعاء: "لا تروق مثل هذه الإجراءات لا لموسكو ولا للعواصم الأوروبية، وكذلك برلين وباريس. فمثل هذه الإجراءات تعد في الواقع انتهاكا مباشرا للقانون الدولي، ومثالا للمنافسة غير العادلة، وتروج للهيمنة [الأمريكية] المصطنعة في الأسواق الأوروبية، والفرض المتكرر لمنتجات أكثر تكلفة وغير تنافسية، على المستهلكين الأوروبيين، أي الغاز الطبيعي أكثر تكلفة".

    وأكد بيسكوف، أن العمل على "التيار الشمالي - 2" سينجز، موضحاً "نحن ننطلق من أن هذا المشروع سيكتمل".

    ووافق مجلس النواب الأمريكي ولجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ، أمس الثلاثاء، على مشروع قانون الميزانية الدفاعية لعام 2020 بقيمة 738 مليار دولار، بزيادة 3 بالمائة من العام الجاري. وتتضمن الميزانية أموالاً "لمواجهة روسيا" في مختلف المجالات وفرض عقوبات على "التيار الشمالي-2"، والمساعدة العسكرية لأوكرانيا. وأشار البيان إلى أنه تم رفع حجم حصة المساعدات إلى أوكرانيا بمقدار 1.5 مرة إلى 300 مليون دولار.

    وكانت ميزانية الدفاع الأمريكية في عام 2019 المالي تبلغ 716 مليار دولار، أي أكثر بمقدار 20 مليار دولار من عام 2018.

    الآن الوثيقة تنتظر توقيع الرئيس دونالد ترامب، الذي قد صرح بالفعل أنه مستعد للتوقيع عليها فورا.

    وأصدرت الدنمارك، آخر الدول التي يجب أن يمر عبرها "التيار الشمالي-2" برا أو بحراً، في 30 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تصريحا لمد جزء من خط أنابيب الغاز الذي يربط بين روسيا وألمانيا عبر الجرف الجنوبي الشرقي لجزيرة بورنهولم في بحر البلطيق في المنطقة الاقتصادية الخاصة للبلاد.

    ويتضمن مشروع "التيار الشمالي-2" بناء خطين لأنابيب الغاز بطاقة إجمالية تبلغ 55 مليار متر مكعب من الغاز سنويا، من الساحل الروسي عبر بحر البلطيق إلى ألمانيا.

    ومن المخطط اكتمال بناء المشروع في عام 2019. ويمر خط أنابيب الغاز عبر المياه الإقليمية أو المناطق الاقتصادية الخالصة لروسيا وفنلندا والسويد والدنمارك وألمانيا.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook