06:49 GMT10 أبريل/ نيسان 2020
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    علقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم السبت، على العقوبات الأمريكية الجديدة المفروضة على خطوط أنابيب "التيار الشمالي-2" و"التيار التركي"، قائلة بأن دولة لديها دين عام ضخم، تمنع الآخرين من تطوير اقتصادهم.

    موسكو، 21 ديسمبر - سبوتنيك. وكتب زاخاروفا، على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "بأن هناك دولة والتي يبلغ دينها القومي 22 تريليون دولار تمنع الدول ذات الجدارة الائتمانية من تطوير القطاع الحقيقي لاقتصادها! إن أيديولوجية حياة القروض الأمريكية لم تصمد أمام المنافسة العالمية، والتي تؤكدها وزارة الخزانة الأمريكية بانتظام بإصدار "مذكرة توقيف اقتصادية" جديدة.

    وأضافت:" قريبا سيطالبون بالتوقف فوراً عن التنفس. وفي واقع الأمر، فإن الكثيرين سيفعلون ذلك".

    هذا وأصدرت وزارة الخزانة الأمريكية توضيحاً يفيد، بأن العقوبات الأميركية ضد خطوط أنابيب "التيار الشمالي-2" و"التيار التركي" دخلت على الفور حيز التنفيذ، وأن الولايات المتحدة تطالب شركات البناء بالتوقف عن مد الخطوط فوراً.

    ويتضمن مشروع "التيار الشمالي-2" بناء خطين لأنابيب الغاز بطاقة إجمالية تبلغ 55 مليار متر مكعب من الغاز سنويا،ً من الساحل الروسي عبر بحر البلطيق إلى ألمانيا. ومن المخطط اكتمال بناء المشروع في عام 2019، ويمر خط أنابيب الغاز عبر المياه الإقليمية أو المناطق الاقتصادية الخالصة لروسيا وفنلندا والسويد والدنمارك وألمانيا.

    ويتضمن مشروع "التيار التركي" إنشاء خط أنابيب للغاز يتكون من خطين بطاقة 15.75 مليار متر مكعب لكل منهما في القسم البحري. الخط الأول مخصص لتزويد المستهلكين الأتراك بالغاز الروسي، والثاني لإمداد الغاز إلى دول جنوب وجنوب شرق أوروبا.

    ومن المتوقع أن يتم إطلاق "التيار التركي" في 8 كانون الثاني/يناير 2020. وأعلنت شركة "غازبروم" في نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر، أن أنشطة التكليف قبل بدء تشغيل خط أنابيب الغاز كانت في المرحلة النهائية، حيث تمت تعبئة كلا خطي التيار التركي بالغاز.

    انظر أيضا:

    بوتين يعلن أن خط "التيار التركي" سيعزز أمن الطاقة في البلقان
    أمريكا تطلب وقفا فوريا لمد "التيار الشمالي-2" و"التيار التركي"
    الكلمات الدلالية:
    التيار التركي, تنفيذ, السيل الشمالي 2, العقوبات الأمريكية, زاخاروفا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook