23:45 GMT16 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    تحطم الطائرة الأوكرانية في طهران (87)
    0 10
    تابعنا عبر

    أعلنت لجنة الطيران الدولية أن الجانب الإيراني لم يتقدم بطلب المشاركة والمساعدة في التحقيق بحادثة الطائرة الاوكرانية المنكوبة.

    موسكو - سبوتنيك. وأشارت اللجنة إلى استعدادها، في حال توجهت إيران بطلب، إلتقديم أي مساعدة في التحقيق بحادثة الطائرة الاوكرانية المنكوبة.

    وقالت في بيان: "الجانب الإيراني أبلغ لجنة الطيران الدولية بالكارثة، لكنه في الوقت نفسه لم يطلب المشاركة في التحقيق والمساعدة".

    وتابع البيان: "نظرًا للاعتراف الدولي باللجنة كهيئة تحقيق مستقلة، وتجربتها الواسعة في التحقيق في أكثر من 800 حادث طيران، وتوفر المعدات اللازمة والخبراء الذين لديهم الخبرة في التحقيق في حادثة طائرة "بوينغ 737"، فإنه في حال طلب الجانب الإيراني فإن لجنة الطيران الدولية مستعدة لتقديم أي مساعدة في إجراء تحقيق تقني".

    هذا وأعلن الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، في وقت سابق من اليوم الجمعة، أن فرضية إصابة الطائرة الأوكرانية بصاروخ ليست مستبعدة، لكنها غير مؤكدة.

    واعتبر نائب رئيس اللجنة الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، فلاديمير جاباروف، في وقت سابق من اليوم الجمعة، بأنه لا يوجد ما يدعو للادعاء بأن الطائرة الأوكرانية استهدفت بصاروخ فوق طهران، مشيرا إلى أن الغرب قرر على الفور توجيه أصابع الاتهام إلى إيران.

    إلى ذلك أعلن رئيس وزراء بريطانيا، بوريس جونسون، يوم أمس الخميس، أن هناك أدلة على أن الطائرة الأوكرانية التي تحطمت في إيران أُسقطت بصاروخ أرض جو، ربما أُطلق من دون قصد.

    بالمقابل، أكد رئيس هيئة الطيران المدني الإيرانية، علي عابد زادة، أن إصابة الطائرة الأوكرانية بصاروخ غير ممكنة عمليا، لأنه في الوقت الذي أقلعت فيه الطائرة الأوكرانية كان هناك العديد من الرحلات الجوية الداخلية والخارجية تحلق في فضاء إيران.

    يذكر أن طائرة بوينغ "737-800" تابعة للخطوط الجوية الدولية الأوكرانية، والتي كانت متجهة إلى كييف، تحطمت بعد إقلاعها بوقت قصير من مطار طهران، صباح يوم أول أمس الأربعاء. ولقي جميع الأشخاص الـ 176، الذين كانوا على متنها، مصرعهم، وهم 167 راكباً، من إيران وأوكرانيا وكندا وألمانيا والسويد وأفغانستان، وتسعة من أفراد الطاقم.

    الموضوع:
    تحطم الطائرة الأوكرانية في طهران (87)
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook