02:22 GMT01 أبريل/ نيسان 2020
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    220
    تابعنا عبر

    تعهد طرفا النزاع الليبي، اليوم الاثنين، باستمرار وقف إطلاق النار دون شروط مسبقة، وفقا لمسودة الاتفاق النهائي من المحادثات بشأن ليبيا، وذلك عقب محادثات روسية-تركية عقدت في العاصمة موسكو، شارك فيها الطرفان الليبيان.

    موسكو - سبوتنيك. وجاء في المسودة أن تلتزم الأطراف بوقف إطلاق النار دون شروط مسبقة.

    وبموجب مسودة الاتفاق، فإنه من المتوقع أن تعمل الأطراف الليبية على استقرار الوضع في طرابلس والمدن الأخرى.

    كما جاء في المسودة أن الجانبين الليبيين المتنازعين اتفقا على تشكيل لجنة عسكرية لتحديد خط اتصال ومراقبة وقف إطلاق النار.

    وأفاد مراسل "سبوتنيك" أن مسودة الاتفاق النهائي نصت على: "وافق المشاركون في محادثات السلام الليبية في موسكو على ضمان الامتثال لوقف الأعمال القتالية دون شروط مسبقة، والتي دخلت حيز التنفيذ في 12 كانون الثاني/يناير 2020 في الساعة 00:00".

    وأضاف المصدر أن المفاوضات بين وزراء الخارجية والدفاع لروسيا وتركيا، بالإضافة لممثلي الأطراف الليبية، استمرت أكثر من 6 ساعات.

    وأعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في وقت سابق من اليوم، أن محادثات روسية-تركية بصيغة 2+2 (وزراء خارجية ودفاع الدولتين) قد بدأت في موسكو، لينضم إليهم ممثلو ليبيا في وقت لاحق.

    وكان طرفا النزاع في ليبيا، قد أعلنا وقف إطلاق النار، اعتبارا من يوم 12 كانون الثاني/يناير، بناء على مبادرة من روسيا وتركيا، خلال لقاء جمع الرئيسين، فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان، الأسبوع الماضي في إسطنبول.

    وأكدت وزارة الخارجية الروسية، في وقت سابق، إجراء محادثات، اليوم الاثنين، بين فريقي حفتر والسراج تحت رعاية وزارتي الدفاع الروسية والتركية.

    وجاء في بيان الخارجية الروسية: "تعقد المحادثات بين الأطراف الليبية اليوم في موسكو برعاية وزراء خارجية ودفاع تركيا وروسيا في سياق تنفيذ مبادرة الرئيسين الروسي والتركي، التي تم الإعلان عنها عقب لقائهما في إسطنبول".

    وأشار البيان: "من المتوقع أن يشارك السراج وحفتر وممثلو الأطراف الليبية الأخرى في هذه المحادثات".

    في وقت سابق، اتفق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان على خطة عمل مشتركة بشأن ليبيا ودعا جميع الأطراف إلى وقف إطلاق النار ابتداءا من منتصف الليل 12 يناير/ كانون الثاني والجلوس حول طاولة المفاوضات على الفور.

    ومن جهته، قال قائد الجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر إنه يرحب بهذه المبادرة، لكنه سيواصل الهجوم على طرابلس، الذي يستمر منذ أبريل/ نيسان عام 2019.

    بدوره، قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، فايز سراج، يوم السبت خلال زيارة لإيطاليا، إنه يرحب بمبادرة وقف إطلاق النار، ولكن بشرط انسحاب وحدات الجيش الوطني الليبي.

    يذكر أن ليبيا يسودها، بعد اغتيال الزعيم الليبي معمر القذافي في عام 2011، سلطة مزدوجة، إذ يتمركز البرلمان المنتخب من قبل الشعب في الجزء الشرقي، أما في القسم الغربي في العاصمة طرابلس تشكلت حكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج بدعم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. كما تعمل سلطات الجزء الشرقي من البلاد بشكل مستقل عن طرابلس وتتعاون مع الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر.

    انظر أيضا:

    البيت الأبيض: ترامب وميركل تحدثا أمس حول الشرق الأوسط وليبيا وقضايا أخرى
    بوتين ورئيس الوزراء الهندي يناقشان الوضع في منطقة الخليج وليبيا
    المفوضية الأوروبية ترحب بوقف إطلاق النار في ليبيا
    البعثة الأممية في ليبيا: لا بد من آلية المراقبة المحايدة لضمان وقف إطلاق النار
    وزير الخارجية الجزائري يبدأ زيارة إلى السعودية والإمارات لبحث الوضع في ليبيا
    خبراء: نجاح وقف إطلاق النار في ليبيا مرهون بهذه الشروط
    أردوغان يعلن مشاركته في مؤتمر برلين حول ليبيا مع زعيمي روسيا وإيطاليا
    الكلمات الدلالية:
    السراج, حفتر, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook