13:02 GMT28 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 111
    تابعنا عبر

    لا تصنع روسيا الصواريخ الفائقة السرعة فحسب، بل تبتكر أسلحة مضادة لها.

    وروسيا هي الدولة الوحيدة، اليوم، التي تملك صواريخ سريعة جدا تعادل سرعتها أضعاف سرعة الصوت، من أجل الدفاع عن النفس، وتضطر في الوقت نفسه إلى البحث عما يحمي من السلاح الصاروخي الجديد، ولا سيما أن وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت خطتها لاختبار 4 مقذوفات فائقة السرعة جديدة في عام 2020. وقبل ذلك أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب امتلاك بلاده لصواريخ سريعة جدا أسرع 5 مرات إلى 7 مرات من الصواريخ العادية.

    اعتراض الصواريخ الهجومية على بعد كبير

    ويقتضي كل ذلك إيجاد أسلحة مضادة للأسلحة الفائقة السرعة.

    وكشفت مصادر في مجمع الصناعات العسكرية لوسائل الإعلام أن المهندسين الروس بصدد إبداع صاروخ قادر على اعتراض الصواريخ والطائرات السريعة جدا بينما أعطت وزارة الدفاع الروسية الضوء الأخضر لصنع صاروخ اعتراضي جديد، بعيد المدى قادر على إصابة صواريخ هجومية تعادل سرعتها أضعاف سرعة الصوت.

    ولكي يتمكن صاروخ كهذا من اعتراض وتدمير الأهداف الجوية التي تطير بسرعة فائقة، على بعد كبير، سيتم وضعه في الطائرة التي تنقله إلى مكان قريب من مرابض الصواريخ الفائقة السرعة المعادية، وتطلقه من دون أن تدخل إلى مجال عمل مضادات الطيران حفاظا على سلامتها.

    وتقرر تجهيز مقاتلات "ميغ-31" ومقاتلات المستقبل "ميغ-41" بهذا النوع من الصواريخ التي قد يحمل كل منها عدة رؤوس مدمرة.

    سباق الأسلحة الفائقة السرعة

    ورغبة منها في تعزيز قدراتها الدفاعية أصبحت روسيا أول من أدخل السلاح الجديد، الفائق السرعة الخدمة الفعلية. ومن الأسلحة الفائقة السرعة ما يعرف باسم "كينجال" وهو صاروخ خصص لمكافحة العدو في البر والبحر، وما يعرف باسم "أفانغارد" وهو رأس مدمر للصواريخ.

    وبنفس الوقت اتجهت روسيا لابتكار ما يمكن استخدامه ضد الأسلحة الفائقة السرعة علما بأن هذه الأسلحة قد تصبح في حوزة الولايات المتحدة الأمريكية في وقت قريب.

    وكان قائد القوات البحرية الأمريكية بالوكالة، توماس مودلي، قد أكد في نهاية يناير/كانون الثاني 2020  أن روسيا تتقدم على بلاده في مجال الأسلحة الصاروخية الفائقة السرعة كما كانت تتقدم في عام 1957 عندما أصبحت (روسيا) أول من أطلق القمر الصناعي. ثم أعلن وزير الدفاع الأمريكي، مارك اسبر، زيادة الاعتمادات لاختراع الذخائر الفائقة السرعة.

    وفي موازاة ذلك بدأت الولايات المتحدة تبحث عما يمكن استخدامه للحماية من الصواريخ الفائقة السرعة. وقد خصص البنتاغون ملايين الدولارات لإبداع أسلحة مضادة للصواريخ الفائقة السرعة ، وهو مبلغ صغير نسبيا، ولكن الولايات المتحدة لا تزال في بداية الطريق كما أشار إلى ذلك البروفيسور فاديم كوزيولين، أستاذ أكاديمية العلوم العسكرية الروسية.

    انظر أيضا:

    الهند تعتزم إنشاء صاروخ أسرع من الصوت
    صواريخ روسية كثيرة تتمتع بالذكاء الاصطناعي... ما الدليل عليه؟
    روسيا تعرض صواريخها فائقة السرعة خلف الأبواب المغلقة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار روسيا, صواريخ, صناعة أسلحة, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook