08:20 GMT29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    أعلنت الخارجية الروسية ان أحد الأسباب الرئيسية وراء تدهور الوضع في سوريا يعود إلى عدم تنفيذ الاتفاقات الروسية التركية.

    وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس:"على أراضي هذه الدولة (سوريا)، يظل الاهتمام منصبا على إدلب. هذه المحافظة تحولت إلى معقل للتحالف الإرهابي "هيئة تحرير الشام" (المحظور في روسيا). ونعتقد أن أحد الأسباب الرئيسية لتدهور الوضع هو عدم الامتثال للمذكرة الروسية التركية الموقعة في 17 سبتمبر/ أيلول 2018. وعلى الرغم من تطبيق نظام وقف إطلاق النار في 9 يناير/كانون الثاني، استمر المسلحون في قصف المناطق السكنية القريبة ومواقع القوات الحكومية".

    وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في وقت سابق، إن تركيا غير قادرة على الوفاء بالعديد من الالتزامات الرئيسية لحل المشاكل المحيطة بإدلب السورية. على وجه الخصوص، أنقرة لم تتمكن من فصل المعارضة المسلحة عن الإرهابيين، والتي أبدت استعدادها للحوار مع الحكومة في إطار العملية السياسية.

    في غضون ذلك، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الخميس عن مقتل 3 جنود من الجيش التركي في محافظة إدلب السورية، لافتا إلى أن الخسائر في صفوف الجيش السوري أكبر.

    وأشار أردوغان إلى أن الأحداث باتت تسير لصالح تركيا، لافتا إلى أن الجيش السوري لن يصمد بدون دعم روسيا وإيران والمنظمات الإرهابية.

    وقال في كلمة ألقاها بالأكاديمية السياسية لحزب العدالة والتنمية في أنقرة: "قتل 3 جنود أتراك في إدلب ولكن خسائر النظام أكبر، والأحداث في إدلب باتت تسير لصالحنا"، مضيفا "من غير الممكن أن يصمد الأسد من دون دعم روسيا وإيران والمنظمات الإرهابية".

    انظر أيضا:

    موسكو تتوقع نتائج جيدة في مفاوضاتها مع الجانب التركي حول إدلب
    تركيا: جيشنا جاهر لتنفيذ مهامه في إدلب عند انتهاء مهلة انسحاب الجيش السوري
    الكلمات الدلالية:
    سوريا, تعقيد الوضع, الخارجية الروسية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook