01:40 GMT06 أغسطس/ أب 2021
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    أغلق مكتب المدعي العام في باريس، قضية تعرض مراسلة وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، فيكتوريا إيفانوفا، للضرب أثناء تغطيتها مظاهرة الأول من مايو/ أيار في باريس عام 2019، لعدم العثور على المعتدي.

    باريس - سبوتنيك. وقالت إيفانوفا لوكالة "سبوتنيك"، اليوم الاثنين، إنها تسلمت رسالة بهذا الصدد من قبل مكتب المدعي العام.

    وأضافت إيفانوفا "تقول الرسالة إنه تم تأكيد الحقائق التي قدمتها خلال الاستجواب في 2 آذار/ مارس ومفادها أنني تعرضت للضرب بالهراوة، بيد أنه لم يتم معرفة من فعل ذلك بالضبط. وتقول، إن حقيبة الظهر قد أعاقت التعرف على هوية الشرطي، التي أخفت رتبته والوحدة التي ينتمي إليها".

    وأضافت أن "المحققين طلبوا تفسيرات من قادة الوحدات الثلاث العاملة في الموقع، لكنهم لم يحددوا هوية موظفهم أيضا".

    وتعرضت مراسلة وكالة "سبوتنيك"، فيكتوريا إيفانوفا، للضرب بهراوة من قبل أحد عناصر الشرطة الفرنسية عند قيامها بالتغطية الإعلامية لمظاهرة يوم 1 أيار/ مايو في باريس. ووصف أطباء المستشفى الذي توجهت إليه إيفانوفا فور الحادث حالتها الصحية بأنها مصابة بارتجاج في الدماغ وكدمات.

              بالإضافة إلى ذلك رفعت المراسلة شكوى إلى هيئة التفتيش العامة للشرطة الوطنية الفرنسية.

    وأعلنت الخارجية الروسية، بأن موسكو تعتبر استخدام القوة ضد الصحفيين أمرا غير مقبول وأنها تنطلق من حقيقة أن سلطات باريس ستقوم بإجراء التحقيق في الحادث الذي تعرضت له مراسلة وكالة "سبوتنيك".

    انظر أيضا:

    الشرطة الفرنسية تحبط هجوما بسكين
    الشرطة الفرنسية تصد هجوما مسلحا على أحد مراكزها
    كارول سماحة تثير الذعر في باريس والشرطة الفرنسية تحاصرها... فيديو
    الكلمات الدلالية:
    الشرطة الفرنسية, سبوتنيك
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook