16:08 GMT13 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 60
    تابعنا عبر

    أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، استئناف عمل السفارة الروسية في ليبيا، والتي تقوم بمهامها مؤقتا من تونس.

    وقال لافروف في اجتماع مع رئيس مجلس النواب الليبي (البرلمان) عقيلة صالح، في موسكو: "أود أن أختتم ملاحظاتي الافتتاحية بحقيقة أننا قررنا استئناف أنشطة السفارة الروسية في ليبيا، والتي سيقودها القائم بالأعمال السيد جامشيد بولتايف، الموجود هنا نحن نقدمه لك".

    وأضاف وزير الخارجية الروسية: "ستكون إدارة السفارة الروسية من تونس مؤقتا، لكن أؤكد أن وظائفها تشمل تمثيل روسيا في جميع أنحاء ليبيا".

    وأكد وزير الخارجية الروسي إنه لا يوجد حل عسكري للصراع في ليبيا، ويجب على الأطراف حل المشاكل من خلال المفاوضات.

    وتابع لافروف: "روسيا أكدت طوال هذه السنوات أن النزاع الليبي ليس له حل عسكري وأن جميع التناقضات يمكن ويجب أن تحل بأساليب سياسية على طاولة المفاوضات من قبل الليبيين أنفسهم".

    والتقى رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، عقب وصوله إلى موسكو، برئيسة مجلس الفيدرالية في روسيا فالنتينا ماتفيينكو، لبحث آخر مستجدات الأزمة الليبية.

    ووصل رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، يوم أمس الخميس، إلى العاصمة موسكو، برفقة وزير الخارجية في الحكومة المؤقتة.

    تعاني ليبيا من نزاع مسلح راح ضحيته الآلاف، وذلك عقب سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، كما تشهد البلاد انقساما حادا في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجيش بقيادة المشير خليفة حفتر، والقسم الغربي من البلاد الذي يديره المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج، وهي الحكومة المعترف بها دوليا.

    وتدعو روسيا الأطراف المتنازعة إلى ضرورة إيجاد حل سياسي للخلافات وقد استضافت في مطلع العام طرفي النزاع، المشير حفتر، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، ولكن اللقاء لم يسفر عن اتفاق.

    انظر أيضا:

    بوتين يبحث الوضع في ليبيا مع أعضاء مجلس الأمن الروسي
    "الأعلى للقبائل الليبية": نرحب بمبادرة عقيلة صالح ونطالب روسيا بموقف أكبر تجاه ليبيا
    رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح يصل إلى موسكو
    رئيس مجلس النواب الليبي يلتقي برئيسة مجلس الفيدرالية في روسيا... فيديو
    الكلمات الدلالية:
    تونس, ليبيا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook