12:24 GMT26 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    صرح رئيس مجلس الدوما الروسي، فياتشيسلاف فولودين، اليوم الثلاثاء، بأن تصريحات المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، حول الوضع مع أليكسي نافالني، والبيان اللاحق للممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، بشأن الحادث مع المعارض نافالني، تدفع للتساؤل حول استفزازات محتملة من ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى لمزيد من الاتهامات ضد روسيا.

    موسكو - سبوتنيك. ونقل موقع مجلس الدوما الرسمي عن فولودين، قوله "من الجيد أن ميركل استجابت وقدمت المساعدة إلى نافالني. أود الاعتقاد بأنها كانت ستفعل الشيء نفسه إذا كان الأمر يتعلق بأي مواطن آخر في روسيا الاتحادية، وليس فقط بالمعارض الراديكالي... ومع ذلك ، فإن التصريحات اللاحقة لميركل وبوريل تجعلنا ننظر إلى هذا الوضع من ناحية أخرى، ونطرح سؤالاً آخر: أليس هذا استفزازًا من جانب ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى، بهدف صياغة اتهامات جديدة ضد بلدنا."

    كما لفت فولودين إلى أن الحادث وقع بعد تلخيص نتائج الانتخابات الرئاسية في بيلاروس، عندما بدأ الضغط على روسيا من الخارج، حتى لا تتدخل موسكو في الشؤون الداخلية لدولة مجاورة.

    واختتم رئيس مجلس الدوما بالقول إنه في الوقت نفسه، بدأت دول الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا والولايات المتحدة بالتدخل بشكل غير رسمي في الشؤون الداخلية لدولة بيلاروس ذات السيادة ، وتقديم المساعدة للمعارضة وترتيب الاستفزازات. إذا نظرتم من هذا المنظور، الكثير من الأشياء ستوُضع في مكانها الصحيح".

    وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت عيادة شاريتيه في برلين أن نافالني تسمم بمادة من فئة مثبط إستيراز الأسيتيل كولين ولا تزال المادة المحددة التي تسببت في التسمم غير معروفة، وهناك تحليل شامل آخر قيد التنفيذ. كما ذكرت العيادة الألمانية أن نافالني يعالج بالأتروبين وفقًا للتشخيص، ولا يزال في غيبوبة اصطناعية، وحالته "خطيرة" ، لكن لا يوجد تهديد خطير لحياته.

    بينما قال رئيس قسم التخدير والإنعاش رقم 1 في مركز " بيروغووف" الوطني للطب والجراحة، بوريس تبليخ، إن فرضية الأطباء الألمان تمت دراستها من قبل متخصصين روس في اليوم الأول، لكنهم لم يجدوا تأكيدًا لها. ووفقا له، فإنهم يتحدثون عن بيانات [أعراض) سريرية، وليس عن المادة نفسها التي لم يتم العثور عليها بعد.

    أما بالنسبة للأتروبين الموصوف لعلاج نافالني، فقد لفت تيليخ إلى أنه تم حقنه لنافالني منذ الدقيقة الأولى بعد دخوله المستشفى في مدينة أومسك، وبالتالي تمت مناقشة الحاجة إلى إعطائه [الأتروبين] بشكل متكرر، مشيراً إلى أنه بالإضافة إلى المذكور أعلاه، وجود مثل هذا التفاعل الكيميائي في الجسم، قد يكون نتيجة لاستخدام أدوية أخرى وكذلك عند السير الطبيعي للمرض.

    يذكر أنه في يوم الخميس الماضي، هبطت الطائرة التي كان على متنها نافالني في مطار أومسك اضطراريا بسبب تدهور حالة المعارض أثناء الرحلة. ونقل إلى المستشفى حيث أكدت وزارة الصحة في الإقليم أن المريض في العناية المركزة.

    من جانبها أكدت المتحدثة الصحفية باسم نافالني، كيرا يارمش، أنه مصاب بتسمم. وفقًا لإدارة المستشفى، لم يتم العثور علي سم أو آثار له في الدم أو البول، وشخص الأطباء الروس حالته على أنها اضطراب في التمثيل الغذائي الذي تسبب في انخفاض حاد في نسبة السكر في الدم. ونقل "نافالني" يوم السبت الماضي إلى عيادة "شاريتيه" في برلين.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook