14:02 GMT26 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    أكد نائب رئيس مجلس الأمن في روسيا، دميتري ميدفيديف، اليوم الاثنين، أن طرفي نزاع ناغورني قره باغ، أرمينيا وأذربيجان، جاران لروسيا وشريكان وثيقان، مشددا على ضرورة استخدام صيغ ثنائية لتسوية الأزمة.

    وقال ميدفيديف في منشور على الفيسبوك: "الآن يتعين على جميع الأطراف التزام الهدوء أولاً وقبل كل شيء  والتوقف عن إثارة المشاعر العدوانية وإيقاف العنصر العسكري للصراع. وإلا فلا يمكن تجنب العواقب الكارثية على المنطقة". 

    وتابع قائلا: "اليوم، يجب استغلال جميع الفرص لإيجاد حلول للتغلب على الأزمة مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أن أرمينيا وأذربيجان جاران لنا وشريكان وثيقان".

    وكانت الاشتباكات العسكرية قد تجددت، في وقت مبكر من صباح أمس الأحد، مع إعلان وزارة الدفاع في أذربيجان أنها شنت هجوما مضادا على طول خط التماس بأكمله في قره باغ. وأعلن الجيش عن تدمير 12 منظومة مضادة للطائرات تابعة لسلاح الجو الأرميني.

    فيما أعلنت وزارة الدفاع الأرمينية عن وقوع خسائر مادية وبشرية في صفوف القوات الأذربيجانية بفقدانها 3 دبابات ومروحيتين وثلاث طائرات مسيرة بجانب "خسائر في القوات العاملة".

    وشددت موسكو على ضرورة وقف إطلاق النار في أسرع وقت، وأن روسيا إلى جانب الرؤساء المشاركين الآخرين في "مجموعة مينسك" التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ستواصل جهود الوساطة الهادفة إلى استقرار الوضع.

    يذكر أنه سبق وبدأ النزاع في قرة باغ في شباط/فبراير عام 1988، عندما أعلن إقليم ناغورني قره باغ للحكم الذاتي انفصاله عن جمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفياتية.

    وفي سياق المواجهة المسلحة التي جرت في الفترة بين 1992 و1994، فقدت أذربيجان سيطرتها على قرة باغ وسبع مناطق أخرى متاخمة لها. ومنذ عام 1992 كانت وما زالت قضية التسوية السلمية لهذا النزاع موضعا للمفاوضات التي تجري في إطار مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، برئاسة ثلاثة رؤساء مشاركين - روسيا والولايات المتحدة وفرنسا.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook