12:47 GMT20 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال نائب الدوما ( مجلس النواب) الروسي، رسلان بالبك، إن المجتمعين الأرمني والأذربيجاني في شبه جزيرة القرم يدعوان أطراف النزاع في ناغورني قره باغ إلى الحوار، مشيرين إلى أن شبه الجزيرة يمكن أن تكون منصة للمفاوضات.

    وقال السياسي لوكالة "سبوتنيك"، اليوم الاثنين: "إن الأرمن والأذربيجان الذين يعيشون في شبه جزيرة القرم منزعجون للغاية مما يحدث في ناغورني قره باغ، وينشادون الأطراف إلى التوصل إلى هدنة والانتقال إلى المفاوضات".

    وأضاف أن شبه جزيرة القرم هي مثال حي على التعايش بين مختلف الثقافات والمعتقدات، مشيرا إلى أن قرم مستعدة لتكون منصة للمفاوضات وحل المشكلة سلميا.

    وتجددت الاشتباكات العسكرية بين البلدين، وقت مبكر من صباح أمس الأحد، مع إعلان وزارة الدفاع في أذربيجان أنها شنت هجوما مضادا على طول خط التماس بأكمله في قرة باغ. وأعلن الجيش عن تدمير 12 منظومة مضادة للطائرات تابعة لسلاح الجو الأرميني.

    وأقر برلمان أذربيجان، في وقت سابق، فرض الأحكام العرفية في عدد من المناطق والمدن بينها العاصمة باكو، وسط التصعيد المسلح.

    فيما أعلنت أرمينيا عن التعبئة العامة في البلاد لمن هم أقل من 55 عاما، لمواجهة التصعيد في منطقة "قرة باغ"، وكشفت وزارة الدفاع الأرمينية أيضًا عن مقتل 16 جنديا لديها وإصابة أكثر من مئة آخرين في إحصائية أولية.

    كما أعلنت وزارة الدفاع الأرمينية عن وقوع خسائر مادية وبشرية في صفوف القوات الأذرية بفقدانها 3 دبابات ومروحيتين وثلاث طائرات مسيرة بجانب "خسائر في القوات العاملة".

    يذكر أنه سبق وبدأ النزاع في ناغورني قره باغ في شباط/فبراير عام 1988، عندما أعلنت مقاطعة ناغورني قره باخ للحكم الذاتي انفصالها عن جمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفياتية.

    وفي سياق المواجهة المسلحة التي جرت في الفترة بين 1992 و1994، فقدت أذربيجان سيطرتها على ناغورني قره باغ وسبع مناطق أخرى متاخمة لها. ومنذ عام 1992، كانت وما زالت قضية التسوية السلمية لهذا النزاع موضعا للمفاوضات التي تجري في إطار مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، برئاسة ثلاثة رؤساء مشاركين - روسيا والولايات المتحدة وفرنسا.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook