17:41 GMT05 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلن النائب الأول لرئيس اللجنة الدولية في مجلس الفيدرالية الروسي، سيرغي كيسلياك، أن معارضي روسيا في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، قد يحاولون عرقلة تفويض الوفد الروسي في كانون الثاني/ يناير.

    موسكو - سبوتنيك. وخلال اجتماع عبر تقنية الفيديو للجنة مجلس الفيدرالية الروسي ولجنة الشؤون الخارجية والهجرة في مجلس الشيوخ الإيطالي، أشار البرلماني الروسي، إلى أن الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا كانت تتمتع بالحكمة بما يكفي لحل الأزمة، ونتيجة لذلك حُرم الوفد الروسي في السابق من بعض صلاحياته.

    وقال رئيس مجموعة مجلس الاتحاد في الوفد البرلماني إلى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا: "يمكن توقع أن (خصوم روسيا) سيحاولون في كانون الثاني/ يناير، الانتقام، وذلك عندما يتم تأكيد صلاحيات الوفود".

    كما أعرب كيسلياك، عن أسفه فيما يتعلق بحقيقة أن الأجندة الموحدة للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، أضحت هامشية، وأن المشاكل في المنظمة تتزايد فقط، وأن التجمع "أصبح مكاناً لتصفية الحسابات" بين الدول، منوها في الوقت نفسه إلى أن "المواقف المُسيسة أحادية الجانب.

    لذلك، وعلى حد تعبيره، وخلال الاجتماعات كانت هناك مناوشات بين ممثلي أرمينيا وأذربيجان، ومحاولات لاستخدام الجمعية لأغراض معادية لروسيا، وهناك مواجهة بين المشرعين اليونانيين والأتراك.

    بالإضافة إلى ذلك، قال كيسلياك: "حتى في حالة الوباء، لا يوجد تبادل كامل لتجارب الدول في مكافحة عدوى فيروس "كورونا" المستجد، وبالتالي، لا توجد حماية لحقوق الإنسان للشيء الأكثر أهمية - الحق في حياة صحية.

    وأوضح أن "آليات المنظمة لا تهدف إلى القضاء على التمييز الوطني واللغوي وظاهرة انعدام الجنسية"، مشيراً إلى أنه "في أوروبا المتحضرة يوجد عشرات الآلاف من الأشخاص المحرومين من حق المواطنة لأسباب تاريخية وسياسية.

    وأشار البرلماني الروسي، في ختام حديثه إلى استمرار محاولات إعادة كتابة التاريخ.

    الكلمات الدلالية:
    أوروبا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook