15:54 GMT24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 03
    تابعنا عبر

    أدان مفتي جمهورية تتارستان الروسية، كامل ساميغولين، بشدة، اليوم الثلاثاء، الأعمال المعادية للإسلام في بعض الدول الأوروبية، التي تؤذي مشاعر جميع المسلمين.

    قازان - سبوتنيك. وكتب ساميغولين، على موقع "إنستغرام" : إن المشاعر والأفعال المعادية للإسلام التي لاحظناها مؤخراً في بعض الدولة الأوروبية، قد أضرت بمشاعر جميع المسلمين في العالم. لأن الظلم والتعسف دائماً يؤذيان الناس. وبالطبع، أولئك الذين تجرؤوا على الإساءة لاسم أعظم رجل، وهو النبي محمد صلى الله عليه وسلم، هم مشوهون أخلاقياً مثيرون للشفقة، ينحدرون بسرعة بسبب افتقارهم إلى الروحانية".

    وأشار مفتي تتارستان إلى أن "المشركين تصرفوا على هذا النحو حتى في أيام الجاهلية" منذ قرون عديدة. وبقيامهم بالشيء نفسه بالضبط، فإن الأشخاص الذين أساؤوا لاسم النبي صلى الله عليه وسلم، والذين يسمون أنفسهم حاملي واحدة من أكثر الثقافات تحضراً في العالم، يحرضون على الصراع بين الأديان وبين الأعراق.

    وشدد على أنه "في الوقت الذي يتهمون فيه المسلمين بالإرهاب والتطرف، غالباً ما ينسون رهاب الإسلام (الإسلاموفوبيا) وأن أبشع الجرائم ضد الإنسانية في التاريخ لم يرتكبها المسلمون".

    وفي وقت سابق انتقد رئيس جمهورية الشيشان الروسية، رمضان قديروف، الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لدعمه الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم. ومحذرا من عواقب رد الفعل تلك والتي يمكن أن تكون مأساوية للغاية. واصفاً ما قاله ماكرون بأنها "حرية تعبير" بأنها إهانة لما يقرب من ملياري مسلم في جميع أنحاء العالم وأن الرئيس الفرنسي نفسه "أصبح الآن مثل الإرهابيين".

    هذا وكانت تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون داعمة لنشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم قد لاقت استياء كبيرا في العديد من الدول الإسلامية، وتسببت في دعوات بالشرق الأوسط لمقاطعة بضائع فرنسا.

    انظر أيضا:

    رد قوي من رئيس الأركان والبرلمان الإيراني على تصريحات ماكرون بشأن الإسلام
    رابطة العالم الإسلامي: سر الإساءة للرموز الدينية الرغبة في الشهرة
    السعودية تستنكر الرسوم المسيئة للنبي محمد وترفض أي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب
    فرنسا تدعو مواطنيها للحذر مع تصاعد الغضب في العالم الإسلامي
    الكلمات الدلالية:
    فرنسا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook