15:39 GMT23 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    لا ينبغي اليوم أن يكون المتخصص المحترف في قطاع النفط والغاز مؤهلا في مجال اختصاصه فحسب، بل يجب أيضا أن يكون مستعدا للانخراط في النشاط المتعلق بالتعاون الدولي وعملية التطوير العلمي والتكنولوجي.

    في هذا الإطار يسعى الطلاب من جميع أنحاء العالم للحصول على تعليم عالي الجودة بما يتماشى مع متطلبات المؤسسات التعليمية والمجتمع العلمي، ليصبحوا متخصصين ومحط اهتمام كبرى الشركات في العالم.

    المكتب الصحفي التابع لجامعة أوفا الحكومية لتكنولوجيا البترول وخلال لقاء مع وكالة "سبوتنيك" أكد بأنه يتم استيفاء هذه المتطلبات من قبل البرامج التعليمية الدولية للجامعات الروسية الرائدة. حيث تعتبر جامعة أوفا الحكومية لتكنولوجيا البترول إحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في هذا القطاع في روسيا الاتحادية التي تعمل على تنفيذ برامج فريدة تهدف لإعداد المتخصصين في قطاع النفط والغاز باللغة الإنكليزية.

    في إطار برنامج "هندسة البترول" تقوم الجامعة بإعداد المهندسين ضمن شهادة البكالوريوس وفق التخصص رقم 21-03-01 "قطاع النفط والغاز". الهدف من البرنامج هو إعداد المتخصصين ضمن طيف واسع من الأنشطة المهنية، بما في ذلك التجميع الميداني والتحضير ونقل وتخزين النفط والغاز. حيث يسمح الإعداد الشامل للخريجين باستخدام المعرفة والمهارات المكتسبة مباشرة في منشآت قطاع النفط والغاز أو مواصلة الأنشطة العلمية في معاهد البحث والتصميم.

    وفي هذا السياق أشار رئيس الجامعة أوليغ باولين إلى أنه منذ الأيام الأولى من التدريس، يتقن الطلاب الكفاءات الرئيسية الذي يتمتع بها المتخصصون المؤهلون تأهيلاً عالياً. وتابع حديثه قائلاً:

    "ينصب التركيز الرئيسي على الدعم الهندسي لنظام التنقيب والاستكشاف وتطوير حقول المواد الهيدروكربونية الخام والتجميع الميداني واستخراج النفط والغاز في البر والبحر، بالإضافة إلى تصميم وتشغيل المنشآت الميدانية وضمان موثوقية معدات حقول النفط والغاز. بالإضافة إلى ذلك نقوم بإعداد المتخصصين في مجال النقل عبر خطوط الأنابيب، الذين يمتلكون المعرفة بالدورة الكاملة في هذا القطاع بدءاً من التصميم والبناء وانتهاءً بالتشغيل والإصلاح وإعادة تأهيل خطوط أنابيب الغاز والنفط. مع الأخذ بعين الاعتبار أن طلابنا يتقنون العمل مع التقنيات الرقمية الحديثة لحل المشكلات المهنية".

    وفي إطار منهاج "الهندسة الكيميائية" تقوم الجامعة بإعداد المهندسين ضمن شهادة البكالوريوس وفق التخصص 18-03-01 "التكنولوجيا الكيميائية"، الاختصاص "التكنولوجيا الكيميائية لناقلات الطاقة الطبيعية والمواد الكربونية". يعمل خريجو هذا البرنامج في المجالات الهندسية والتقنية في مصافي تكرير النفط والغاز والمؤسسات البتروكيماوية والكيميائية ومستودعات النفط ومؤسسات إنتاج النفط والغاز والنقل والتخزين، ومعاهد العلوم الصناعية والمختبرات وهيئات الرقابة والتحكم والإدارة.

    وضمن عملية التدريس يتعرف الطلاب على الأسس النظرية والعملية للتكنولوجيا الكيميائية لناقلات الطاقة الطبيعية والمواد الكربونية، وعلى العمليات الكيميائية الرئيسية والأجهزة التي تحدث فيها هذه العمليات، وطرق التحكم فيها، ودراسة نمذجة العمليات التكنولوجية الكيميائية وأنظمة التحكم الخاصة بهم، واكتساب مهارات تصميم معدات الصناعة الكيميائية والقدرة على العمل مع مجموعة من البرامج التطبيقية.

    تقوم جامعة تومسك للعلوم التطبيقية أيضاً بتطوير برامج تعليمية باللغة الإنكليزية ضمن قطاع النفط والغاز. ومنذ عام 2001 تعمل برامج الماجستير الدولية هنا بالتعاون مع الجامعة البريطانية هيريوت-وات (إدنبرة - اسكتلندا).

    وهنا أشار فاليري روكافيشنيكوف مدير مركز "هيريوت-وات" في الجامعة، إلى إن القدرة على إعداد المتخصصين المؤهلين على المستوى الدولي في قطاع النفط والغاز تمثل تحدياً مهماً يواجه جميع الجامعات في البلاد. وتابع حديثه قائلاً:

    "منذ عام 2001 أقامت جامعة تومسك للعلوم التطبيقية تعاوناً أكاديمياً مع الجامعة البريطانية هيريوت- وات، حيث قدم لأول مرة في روسيا برامج ماجستير دولية في تطوير الحقول والجيولوجيا. وقد أتاح هذا التضافر بين هاتين الجامعتين الرائدين في هندسة النفط والغاز – حيث احتلت هيريوت-وات وجامعة تومسك ضمن تصنيف QS للنفط والغاز العالمي المركزين التاسع والسادس والعشرين على التوالي – أتاح لنا العمل على إعداد المهنيين الذين يمكن أن يصبحوا جزءاً من أي فريق متعدد التخصصات، ولديهم فهم منهجي لقضايا القطاع وحل مهام الشركة عند تقاطع العديد من العلوم".

    وأضاف ممثل الجامعة أنه في أقل من 20 عاماً تم إعداد أكثر من ألف شخص في مركز "هيريوت-وات" التابع لجامعة تومسك، ويتبوأ العديد منهم اليوم مناصب قيادية في الشركات الروسية والأجنبية.

    انظر أيضا:

    نوفاك: تعافي الطلب على النفط في العالم بنسبة 93-94 بالمئة من مستوى ما قبل الأزمة
    النفط يقترب من 50 دولارا وسط آمال حيال الطلب بفضل اللقاحات
    الكلمات الدلالية:
    الغاز, النفط, دراسة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook