13:14 GMT01 مارس/ آذار 2021
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    أعلنت وزارة الخارجية الروسية فتح تحقيق بقضية نشر عمالقة شركات التكنولوجيا الأمريكية مواد مفبركة بشأن الاحتجاجات في روسيا.

    وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليوم الاثنين: "بالإضافة إلى جميع المواد التي تم نشرها على مواقع الهيئات الرسمية الأمريكية من قبل المسؤولين الأمريكيين، فقد لاحظنا نشاطًا كبيرًا جدًا من قبل ما يسمى بـ"عمالقة تكنولوجيا المعلومات"، وهي بالطبع أمريكية. هذه منصات التواصل الاجتماعي تنشر الكثير من المعلومات المزيفة. نحن سنفتح تحقيقا بهذا الأمر".

    وأضافت زاخاروفا: "بطبيعة الحال، فإن طرح هذه المشكلة سيكون مع الأمريكيين، ومن خلال المنظمات الدولية".

    وفي وقت سابق، قالت البعثة الدبلوماسية الأمريكية، على خلفية تقارير عن أعمال غير قانونية في روسيا، إنها تتابع "تقارير عن أعمال احتجاجية في 38 مدينة روسية".

    وأضافت السفارة الأمريكية أنها "تدعم حق جميع الناس في التظاهر السلمي وحرية التعبير"، وأن الإجراءات التي اتخذتها السلطات الروسية "تهدف إلى قمع هذه الحقوق".

    وردت على ذلك وزارة الخارجية الروسية، في بيان السبت، إن محاولات تحريض العناصر المتطرفة ستكون لها عواقب سلبية على العلاقات الثنائية.

    وأمس، أفاد مراسل وكالة "سبوتنيك"، أن عناصر من ​الشرطة الروسية​ بدأت باعتقال أنصار المعارض الروسي ​أليكسي نافالني​ في وسط العاصمة الروسية موسكو.

    وذكر مراسل الوكالة أن السلطات الروسية طالبت المحتجين بالتقيد بإجراءات التباعد الاجتماعي واستخدام الأقنعة والقفازات بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد. مضيفة أن "التحركات غير قانونية وسيتم اعتقال كل من يخل بالقانون".

    وبحسب المراسل، استطاعت القوات الأمنية الروسية اعتقال العشرات من المحتجين الذين أخلوا بالأمن وأطلقوا شعارات ضد السلطات.

    وأوقفت السلطات الروسية المعارض ألكسي نافالني، في 17 كانون الثاني/ يناير في مطار شيريميتيفو، لدى عودته من ألمانيا، حيث كان يخضع للعلاج بعد حادثة "تسميم" مزعوم. وقررت محكمة مدينة خيمكي احتجاز نافالني لمدة 30 يومًا.

    ومن جانبه، أفاد جهاز السجون الفيدرالي الروسي، بأن اعتقال نافالني، الذي كان موضوعاً على قائمة المطلوبين، جاء بسبب انتهاكاته المتكررة لفترة اختبار، كونه شخصا محكوما عليه بعقوبة حبس مع وقف التنفيذ.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook