16:46 GMT25 فبراير/ شباط 2021
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    1293
    تابعنا عبر

    كشفت وسائل إعلام روسية، يوم أمس الجمعة، الحقيقة الكاملة عن القصر الذي زعم فيه المعارض أليكسي نافالني أنه بني كمقر سري فاخر للرئيس فلاديمير بوتين.

    وقام مراسل قناة "روسيا 1"، الكسندر راغاتكين، بإعداد تقرير صحفي كشف خلاله الحقيقة الكاملة عن القصر الواقع في محيط مدينة غيلينجيك جنوبي البلاد.

    وأظهر التقرير المصور حقيقة الوضع في محيط وداخل القصر الذي اتهم فيه الرئيس بوتين بحوزته والذي اعتبر المعارض نافالني أنه أفخم وأغلى القصور في العالم وعمل على كشف صور مفبركة لغرف القصر وما يحتويه.

    وأظهرت المقاطع حالة البناء التي بدت في المرحلة الأولى من الإعمار ولم تحتوي أي غرفة من الغرف على أثاث أو حتى جدران مطلية.

    وفي السياق نفسه، ذكر الصحفي راغاتكين لوكالة "سبوتنيك" أن هذا المشروع ليس تابعا للرئيس الروسي وهو مجرد مشروع استثماري لفندق فخم للأثرياء في منطقة تعد سياحية.

    وقال راغاتكين: " ذهبنا إلى الطابق الأول في القصر حيث يضم العديد من الغرف وكانت جميعها في حالة إعمار وغير جاهزة بتاتا، أما الطابق الثاني فهو مماثل للأول حيث تبين أن القصر ليس جاهزا داخليا وخارجيا".

    وأضاف الصحفي الروسي قائلا: " أما عن مالك المشروع فهو ليس الرئيس الروسي حتما لقد التقينا صاحبه وأظهر لنا الأوراق القانونية، لكنه رفض الكشف عن إسمه".

    كما أشار راغاتكين أن الأشخاص الموجودين في المشروع اليوم جاءوا إلى مؤخرا لإكمال عملية البناء، وذلك بعد بيع العقار إلى شخص أخر.

    وفي حديث خاص مع موظف الأمن في القصر قال إنه يخدم في المكان نحو 10 سنوات والعقار انطلق منذ سنوات عدة لكنه توقف مرات عديدة وكان تابعا لإحدى شركات النقل ولم يرى طيلة هذه الفترة بوتين أو أحد من المسؤولين الروس في المنطقة.

    ونفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجود أي علاقة له مع قصر غيلينجيك، فيما أوضح الكرملين أن الموقع تابع لرجال أعمال.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook