10:20 GMT13 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أحرزت روسيا نصرا مجيدا حين دحرت الغزاة القادمين من ألمانيا النازية والبلدان التابعة لها، الذين اعتدوا على روسيا وجمهوريات الاتحاد السوفييتي الأخرى في عام 1941.

    وساهمت جميع الأقاليم الروسية في صنع النصر العظيم ومنها تتارستان. كتاب أصدرته وزارة الصحة المحلية الخاصة بإقليم تتارستان تحت عنوان "صحة تتارستان: طريق طوله 100 عام" عن إسهام كبير للعاملين في قطاع الرعاية الصحية في جهود إحراز الانتصار.

    تلبية حاجات الجيش

    وركزت مؤسسات التعليم الطبي بعد بدء الحرب على إعداد الكوادر الطبية والصحية لتغطية حاجات الجيش والمستشفيات العسكرية. واضطلع معهد قازان الطبي ومعهد قازان لرفع كفاءة الأطباء بالدور الرئيسي في هذا المجال.

    المستشفى العسكري في قازان
    © Photo / Illustrations from the book "Healthcare of Tatarstan: 100 Years of the Road"
    المستشفى العسكري في قازان

    وتخرجت ستة أفواج من الأطباء من معهد قازان الطبي خلال الحرب. وتخرجت ثلاثة منها في عام 1941. وضمت أفواج الخريجين في عام 1941 أكثر من 900 شخص التحق نصفهم بالجيش.

    وأصبح معهد قازان الطبي خلال الحرب التي استمرت حتى عام 1945 إحدى المؤسسات الروسية الرئيسية لإعداد الكوادر الطبية للمستشفيات العسكرية. وبلغ إجمالي عدد خريجي المعهد في فترة الحرب أكثر من 1700 شخص انتسب 945 منهم إلى الجيش.

    صور من كتاب صحة تتارستان
    © Photo / Illustrations from the book "Healthcare of Tatarstan: 100 Years of the Road"
    صور من كتاب "صحة تتارستان"

    وتحوّل معهد قازان لرفع كفاءة الأطباء منذ خريف 1941 إلى إعداد الكوادر الطبية والصحية العسكرية. وتلقّى 1414 طبيبا المعارف التي يحتاجها الطبيب العسكري في معهد قازان لرفع كفاءة الأطباء في الفترة منذ خريف 1941 حتى أغسطس/ آب 1942.

    وكان لمعهد قازان لرفع كفاءة الأطباء إسهام كبير في سد حاجة المستشفيات العسكرية إلى الجراحين. ودرس فيه 441 طبيبا تخصص الجراحة في فترة الحرب. وتم إيقاد أكثر من 300 شخص من العاملين فيه إلى جبهات القتال.

    إسهام كبير

    وبذل أطباء تتارستان جهودا كبيرة في سبيل تحقيق النصر ودحر المعتدين. فمثلا، أجرى جراحو قازان عددا لا يحصى من العمليات المعقدة التي أنقذت حياة مئات آلاف الجرحى.

    وأجرى جراحو معهد قازان الطبي أكثر من 6600 عملية في الفترة 1941 – 1943 وحدها. وتماثل أكثر من 9000 مريض للشفاء بفضل جهودهم. وتمكنت البروفيسورة  دومراتشوفا من حفظ وجوه المقاتلين الكثيرين التي شوهتها جراح خطيرة من خلال إجراء العمليات الفريدة التي لم تتوصل الجراحة التجميلية إليها إلا بعد 20 عاما.

    وأقبل خبراء المعهد بعد بدء الحرب على تطبيق نتائج بحوث هامة مثل استخدام فيتامين ب لعلاج قرح وجراح لا تلتئم.

    صور من كتاب صحة تتارستان
    © Photo / Illustrations from the book "Healthcare of Tatarstan: 100 Years of the Road"
    صور من كتاب "صحة تتارستان"

    ولجأ البروفيسوران شوبتكو ومازور والطبيبة تاراسوفا إلى استخدام بلعم البكتريا لعلاج الأنسجة الليّنة المصابة، وحققوا نتائج جيدة. واخترع البروفيسور سوكولوف والأستاذ المساعد غوليفيتش طريقة لعلاج الحروق بالريفانول. واكتشف البروفيسور أوموروكوف فعالية علاج الجروح القيحيّة برشّ الستريبتوسيد الأبيض. واخترع البروفيسور لابوك والأستاذ المساعد كرينيتسكي طريقة لرفع الجدار الأمامي للمعي أثناء علاج جروح البطن.

    انظر أيضا:

    أول مركز داخلي للغطس العالي في العالم يظهر في قازان
    كيف حاربت تتارستان الوباء في الحرب الوطنية العظمى... صور
    الكلمات الدلالية:
    طب, علاجات, تتارستان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook