10:33 GMT07 مايو/ أيار 2021
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    أكدت الناطقة الرسمية لوزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن بلادها سترد على قرار براغ تقليص عدد موظفي السفارة الروسية، مشيرة الى أن جمهورية التشيك تسير على طريق تقويض العلاقات.

    وقالت زاخاروفا: "لقد طُلب مني التعليق على قرارهم الأخير، شرعت براغ في طريق تخريب العلاقا، الرد سيكون قريبا".

    وأضافت " سوف نرد على تلك الإجراءات التي تتخذ ضدنا... إنهم (في الغرب) يدعون بعضهم البعض للقيام بشيء ما يومياً، وقد وصلوا إلى الحد الأقصى في هذا المنطق العبثي، لدرجة عدم احترام مواطنيهم".

    في وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الخارجية التشيكية خفض تشكيل السفارة الروسية في براغ إلى نفس مستوى البعثة الدبلوماسية التشيكية في موسكو.

    وقال الوزير التشيكي: "كان رد فعل روسيا غير متناسب مع أفعالنا، وطردوا 20 من دبلوماسيينا من موسكو".

    وأضاف، "لقد أخبرت السفير أمس أنه إذا لم يتم إعادة الدبلوماسيين التشيكيين إلى موسكو، فسنخفض عدد موظفي السفارة الروسية في براغ إلى هذا المستوى".

    وتابع قائلا: "بما أن الجانب الروسي لم يتجاوب مع مطلبنا، فقد قررنا البدء في تنفيذ هذا القرار. وفقًا للمادة 11 من اتفاقية فيينا، قررنا تقليص حجم السفارة الروسية في براغ بنفس عدد موظفي السفارة التشيكية في موسكو"، مشيرا إلى أنه "لدى الجانب الروسي وقت لمغادرة الدبلوماسيين حتى نهاية مايو".

    بدورها ذكرت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن السفير الروسي لدى براغ ألكسندر زمييفسكي استدعي إلى وزارة الخارجية التشيكية للتشاور.

    وقالت زاخاروفا: "الدبلوماسية التشيكية اتجهت إلى المناورة على ما يبدو، بعد سماع تصريحاتنا أمس بأن الحديث مع السفير التشيكي لدى روسيا سيستمر، فقررت التحدث مع سفيرنا في براغ قبل ذلك".

    وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أكدت في وقت سابق من اليوم الخميس، أن الوزارة ستستدعي السفير التشيكي لمحادثة حول إجراءات محتملة، موضحة أنه على الجانب التشيكي أن "يعي مع من يتعامل".

    وأكدت زاخاروفا أن توجيه الإنذارات التشيكية ضد روسيا أمر مرفوض وغير مقبول، وينبغي على براغ أن تتفهم ذلك.

    أزمة في العلاقات بين البلدين

    في الأسبوع الماضي، اتهمت جمهورية التشيك روسيا بالتورط في انفجار في مستودع للذخيرة في فربيتيكا في عام 2014.

    وكان من بين المشتبه بهم ألكسندر بيتروف ورسلان بوشيروف، اللذين تبحث لندن عنهم في قضية تسميم ضابط المخابرات العسكرية الروسية السابق سيرغي سكريبال. وطردت براغ 18 من موظفي السفارة الروسية، واشتدت المشاعر المعادية لروسيا في البلاد.

    رداً على ذلك، أعلنت موسكو 20 موظفًا في البعثة الدبلوماسية التشيكية لجيها كأشخاص غير مرغوب فيهم (ما يقرب من ثلثي الموظفين بالكامل)، وقد عادوا بالفعل إلى وطنهم.

    وأعلنت براغ ، أنها لم تتوقع مثل هذا الرد، وأن عمل السفارة أصبح مشلولا عملياً.

    ووصف الكرملين الاتهامات بالتورط في حادثة تفجير الترسانة العسكرية بأنها شائنة ولا أساس لها من الصحة.

    ووصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا الوضع بأنه "استعراض مرح". ووعدت روسيا بأن تدفع جمهورية التشيك "ثمناً باهظاً" لما حدث. اليوم ، تم استدعاء السفير التشيكي إلى ساحة سمولينسك لإجراء "محادثة ملموسة".

    تعتمد براغ على دعم الغرب في هذا الأمر. فيوم الأربعاء ، طلبت وزارة الخارجية في البلاد عقد اجتماع جديد مع الناتو ودعت الحلف إلى إصدار بيان مشترك مناهض لروسيا.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook