04:54 GMT07 مايو/ أيار 2021
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    وصف أحد الأشخاص الذين شاركوا في وقف تسرب الإشعاع من محطة الطاقة النووية في تشيرنوبل، مذاق الإشعاع وطريقة تأثيره على الجلد.

    قال قائد الفوج الحادي والعشرين للحماية الكيميائية في منطقة لينينغراد العسكرية، العقيد ألكسندر ستيبانوف، في مقابلة مع صحيفة "إزفيستيا"، بأن مذاق الإشعاع وتأثيره على الجلد يختلف.

    موضحا "عند العمل في منطقة التلوث الإشعاعي، ظهر طعم معدني في الفم وكان تأثيره على الجلد كتأثير الشمس الساطعة، بالإضافة لجفاف في الحلق والسعال وبحة في الصوت".

    ووفقا للعقيد فإن الإشعاع المتسرب أثر على كل شخص بطريقة مختلفة، حيث تعافى بعض الجنود من الربو المزمن، فيما أصاب بعضهم الإرهاق لتظهر إصابتهم بمرض السل بعد فترة.

    وأضاف العقيد أنه لم يندم لدقيقة واحدة على 15 شهرا قضاها في العمل الشاق والخطير.

    يذكر بأن حادثة تشيرنوبل للطاقة النووية وقعت في 26 أبريل 1986، وتعتبر واحدة من أكبر الكوارث التي تسبب بها الإنسان في التاريخ، ونتيجة للانفجار الذي وقع في وحدة الطاقة الرابعة بالمحطة، تعرض 8,4 مليون شخص لخطر الإشعاع.

    انظر أيضا:

    "من تشيرنوبل إلى الابتسامة"... أطباء روس يتحدثون عن تجربتهم مع "كورونا"
    المجتمع العلمي "يحبس أنفاسه"... فطريات "تشيرنوبل" تغزو كوكب المريخ... صور
    الكلمات الدلالية:
    تشرنوبيل, النووية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook